ماذا قال والد الشهيد غازي الضاوي في تشييعه…

تواصل المقاومة في لبنان تشييع شهدائها في العدوان الاسرائيلي على القنيطرة السورية، حيث شيع جثمان الشهيد القائد محمد عيسى في مسقط رأسه عربصاليم، في وقت شيع الشهيد غازي علي ضاوي في الخيام والشهيد على حسن ابراهيم في يحمر الشقيف جنوبي لبنان.

ولم يكن تشييع الشهيد محمد عيسى في عربصاليم بهذه الصورة لو لم يكن الرجل ذا شأن في المقاومة، فهو قائد ميداني كان يتنقل من ساحة جهادية الى اخرى في زمن الاحتلال الاسرائيلي لارض الجنوب فاحتار معه هذا الاحتلال ولم يستطع الوصول اليه الى يوم استشهاده في مزرعة الامل. الجميع ادرك الخسارة لهذا الجهادي الذي تربى في بلدته حيث وري الثرى على حب المقاومة.

وقال مواطن لبناني من اهالي بلدة عربصاليم لمراسلنا: “كان قائدا كبيرا وكان مساعدا للناس كلها للغريب والقريب ولأي شخص يلجأ له، كان متواضعا جدا”.

الشهيد علي حسن ابراهيم لم يكن جديدا عليه هذا الامر بل سبقه الى الشهادة والده فكان على ذات الدرب، عرف عنه انه كان ملازما باستمرار لرفيقه في الاستشهاد جهاد عماد مغنية، في تشييعه حمل على اكف من احبه من الاخوة في يحمر الشقيف التي لم تكن وحدها تنتظر هذا الموعد، بل بلدة الخيام ايضا التي ودعت شهيدها غازي الضاوي الذي تخرج من بيت مقاوم.

والد الشهيد غازي الضاوي يتحدث لمراسلناوقال علي الضاوي والد الشهيد غازي لمراسلنا: “الشهيد (ولدي) منذ نشأته كان ملتزما، وفي سن الثاني عشر أحب خط (المقاومة)، فاعمامه كلهم من نفس الخط وهو أحبهم وتأثر بهم، والحمد لله كمل المسيرة معهم، وكان مناه وحلمه الشهادة والحمد لله نالها”.

ولم تنته القصة عند هذا الموعد مع تشييع الشهداء، بل ان الجنوب وبلدتي الغازية وعين قانا تنتظران الشهيدين عباس حجازي ومحمد حسن لنرى ذات المشهد الذي رأينا فيه أن الجميع الى جانب المقاومة.

وكما الذين قبلهم سقط هؤلاء الشهداء على درب الجهاد، درب مسيرته طويلة حيث لن تكون الخاتمة هنا مادام هناك عدو لا يردع الا على ايدي رجال مؤمنين صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا.

قناة العالم

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى