” مارين لوبان معاً ضد الإرهاب “

***اعتبرت المرشحة لانتخابات الرئاسة الفرنسية ” مارين لوبان ” أن قرار فرنسا قطع العلاقات الدبلوماسية مع  سوريا كان غلطة فادحة.

وقالت لوبان زعيمة “الجبهة الوطنية” في حديث لها:”أنا فرنسية ولا أعتبر أن الرئيس السوري ” بشار الأسد ” ونظامه يشكلان خطرًا على بلادي” .

وأضافت  لوبان :”تبين أن الأسد هو الوحيد الذي تمكن من مقاومة التطرف الذي يعاني منه الفرنسيون حاليًا. حاولت مجموعة كاملة من الدول ومن بينها فرنسا، إضعافه ولذلك نفذت روسيا تدخلها العسكري”، وخلصت الى القول:”إذا فزت في الانتخابات، واستلمت منصب الرئاسة فسأدعم الرئيس الأسد في كفاحه ضد المتطرفين”.

وأشارت ” لوبان ” إلى أن الحديث لا يدور عن تدخل عسكري.

وقالت:” فرنسا لن تتدخل إذا لم تتلق طلبًا من الحكومة بذلك”.

” مارين ” نطقت بكلمة الحق وفاجأت الفريق اللبناني ، المتطرف بحقدة وكراهيته للرئيس الأسد ، الذي لولا  صموده ومعه بواسل جيشه الأبي بوجه الإرهاب ، لتمدد هذا الإرهاب التكفيري المجرم إلى لبنان ومختلف أرجاء العالم ، لقد بدأ العالم أجمع يدرك أهمية دور الرئيس ” بشار الأسد ” في مواجهة ومقاومة الإرهاب التكفيري الممول بالمال الخليجي العربي القذر ، وبادر العديد من قادة العالم الديموقراطي الحر بالإعتراف والإقرار بالخطأ الإستراتيجي الجسيم ، الذي إرتكبوه في معاداتهم للأسد ونظامه السياسي ، ودعمهم ومساندتهم للفصائل المسلحة التي تدعي كذباً وزوراً إنها معارضة مسالمة لا عنفية غايتها الإصلاح ، بينما هي في الواقع والحقيقة تنفذ أجندة خارجية داعشية إرهابية ، هدفها الفتنة المذهبية والطائفية وتقسيم سوريا العربية الوطنية العلمانية ، لصالح التطرف والإرهاب والتكفير .

أستغرب جداً أن فريق لبناني مسلم ومسيحي ، مازال يكابر ويعاند ويصر على معاداة الرئيس الأسد ونظامه السياسي الوطني ، و لا يقر ويعترف بالحقائق الدامغة ، التي واجهتهم بها السياسية المحنكة الحاذقة “مارين لوبان” ، فهل يعقل أن من تقيم في فرنسا الأوربية تقر وتعترف بأن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا الأسد كان غلطة فادحة ، بينما مازال في بلدنا الحبيب لبنان جار سوريا الشقيقة فريق لبناني متطرف يتلقى التعليمات والأوامر من  الخارج ، يطالب بقطع العلاقات مع الجارة سوريا ، رغم أن أمن لبنان من أمن سوريا ، وذلك كرمى عيون عربان الخليج و دولاراتهم ؟! .

هل يعقل أن ” لوبان ” الفرنسية تجاهر بأعلى صوتها ، بأنها مواطنة فرنسية بإمتياز ولا تعتبر الرئيس السوري ” بشار الأسد ” ونظامه السياسي ، يشكلان خطرًا داهماً على بلدها الحبيب فرنسا ، بينما يجاهر البعض القبيح والوقح  الشاذ في لبنان ، الذين كانوا يقتاتون ويأكلون بنهم وشهية من على مائدة وسفرة الرئيس ” بشار الأسد ” ، وبفضل الأسد ونظامه السياسي الوطني ، أصبحوا قادة وزعماء وتربعوا على عرش السلطة وسدة الحكم ، لينهبوا ويهدروا المال العام  دون حسيب أو رقيب ، ومن ثم بسحر ساحر نقلوا البندقية من كتف لكتف ، وصاروا يدعون الوطنية والنزاهة والشرف والكرامة ، و من منطلق الحقد والبغض والكراهية ، إدعوا أن من صنعهم وجعلهم قادة نافذين أي “بشار الأسد” ونظامه ، يشكلان خطراً على لبنان وأمنه وإستقراره ؟!.

المفترض بهؤلاء الحثالة الذين نهبوا المال العام ويعادون الأسد ونظامه السياسي ، لو كانوا حقاً لبنانيين وطنيين عرب شرفاء كما يدعون ، أن يشيروا بالبنان إلى إسرائيل المغتصبة لفلسطين العربية ، على أنها وحدها فقط دون العالم أجمع  ، من تشكل خطراً داهماً على أمن وإستقرار لبنان وشعبه .

نعم ” مارين لوبان ” كما تبين لك تبين لنا وللعالم أجمع ، أن ” الأسد ” الشجاع هو الوحيد الذي تمكن من مقاومة التطرف ، الذي يعاني منه الفرنسيون حاليًا ، وكذلك اللبنانيون والعراقيون والمصريون والتونسيون والليبيون واليمنيون ، و كل العرب الآخرين والعالم أجمع .

سيدة  ” مارين لوبان ” نحن مثلك تماماً سندعم الرئيس ” بشار الأسد ” الهمام  ، في مقاومته ونضاله وجهاده  وكفاحه ضد المتطرفين التكفيريين الإرهابيين الخبثاء ، شاء من شاء وأبى من أبى ورغم أنف الأعداء الحاقدين  ، الذين يدعون نفاقاً و كذباً الوطنية والإعتدال ، وحرصهم على أمن لبنان وشعبه المسالم المقدام.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى