ماكرون وتمرده على امريكا ورحيل المعلم والفراغ الدبلوماسي السوري

العالم – خاص بالعالم

في ملف بانوراما الاول.. سيناقش قول الرئيسُ الفرنسي إيمانويل ماكرون أنَّ مجلسَ الأمن الدولي لم يعد يُنتجُ حلولاً مفيدةً اليوم.وأشار إلى اَنَّ إطاراتِ التعاونِ متعددِ الأطراف باتت اليومَ ضعيفةً. كما دعا الى بناءِ أوروبا من الناحيةِ السياسية من اجل اقامةِ التعدديةٍ الجديدةٍ في العالم.

ورأى ماكرون أنَّ ضمانَ قوةِ أوروبا هو السبيلُ الوحيد لإعادةِ فرضِ القيم لتجنّبِ الاحتكارِ الثنائي الصيني الأميركي واكد أنَّ الولايات المتحدة لن تحترمَ الاوروبيين كحلفاءَ لها إلا إذا دافعت اوروبا عن سيادتِها.


وفي ملفه الثاني.. شُيع في العاصمةِ السورية دمشق جثمانُ وزيرِ الخارجيةِ السوري وليد المعلم الى مثواه الاخير حيث ووري جثمانه الثرى في مقبرةِ حي المزّة الذي ولد فيه.

وشاركَ في التشييع شخصياتٌ سياسيةٌ وحشود شعبية. وتلقت القياد السورية برقيات التعازي من العديد من دول العالم ومن الشخصيات السياسية التي اثنت على الراحل المعلم ومواقفه الوطنية والعربية والاسلامية والانسانية.

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى