ما الذي يمنع مصر من فتح السفارة السورية؟؟؟

عشتار | موقع جنوب لبنان

في كل المقابلات مع السيسي (المرشح للرئاسة المصرية) لاحظنا “كما أرى على كل حال” أنه لم يأتِ أحد على ذكر سورية والرئيس القائد بشار الاسد وأحداث الحرب الارهابية على سورية بشكل عام ..بكل صراحة تفاجأت ولم أتفاجأ بعدم أي تصريح عن سورية من قبل السيسي لأني ذات مرة كتبت مقالاً عن أحداث مصر بعنوان حلال عليهم مقاومة الارهاب حرام على سورية مقاومته بحسب النظرية الآل سعودية الامريكية لأننا رأينا كيف تم الدعم الكامل للتصدي لمشروع الاخوان وتم ادراج هذه الحركة الشيطانية على لائحة الارهاب ولكن في سورية فالجيش السوري بنظرهم يقتل هذه الحركة المدعية حقوق الشعب السوري تلك الحقوق التي أهدرت بها حق الانسان السوري في البقاء….

أكد السيسي في كل مقابلة له أنه حين يفوز بمنصب الرئاسة أول بلد سيزوره هو السعودية ، مما يعني تقديم أوراق اعتماد الطاعة لهم نظراً لجهودهم “الجبارة” في دعم مصر في محاربة الارهاب تلك الجهود نفسها “الجبارة” التي تدعم الارهاب في سورية وتحارب المجتمع الدولي اليوم لأنه لم يتحرك عسكرياً ضد سورية وبالتالي جعلها ليبيا أخرى ..متناقضة غريبة نوعاً ما ولكنها ليست غريبة على طغاة الاعراب الديكتاتوريين الذين يحللون ويحرمون الحروب في العالم العربي حسب نزواتهم ورغباتهم الشيطانية…..

أقفلت السفارة السورية وانقطعت كل العلاقات الديبلوماسية مع سورية منذ عهد البائد مرسي دعماً منه لما يسمى ثورة سورية ،،المنطق والعقل يقول بما أن الهدف السوري والمصري واحد في محاربة إخوان الشياطين فهذا يعني بمجرد القضاء على نظام مرسي الفرعوني يجب ان تعود الامور الى مجاريها الطبيعية وبالتالي يعود من أسقط نظام الارهاب على مصر الى فتح العلاقات مع سورية بمافيها فتح السفارة السورية في مصر ، ولكنهم لم يفعلوا ..ما السبب يا ترى ؟؟ وما الذي يجعل الحكومة المصرية منذ أيام تقيم مؤتمراً لمايسمى معارضة سورية وتحتضن أفكارهم وتحض بالتالي من خلال هذه الاستضافة لهم على التصدي للحكومة السورية الحالية … وإلا لماذا هذا الاحتضان لهم في وقت من المفترض ان الهم المصري والسوري واحد هو محاربة ارهاب واحد ولد من رحم اخوان الشياطين في سورية ومصر؟؟

الحقيقة هي ان الموقف المصري الرسمي مما يجري في سورية من حرب ارهابية هو موقف الموافق لما يجري من حصار ضد كل السوريين بحجة ان النظام يقتل شعبه،ذلك الموقف المتقاطع الاهداف مع السعودي والامريكي وقى الشر جميعها حيث كلهم يتفقون على نفس التسميات أن النظام السوري يقتل شعبه كما اعتدنا على سماع هذه الاسطوانة المسخرة.. وواضح أن لهم جميعاً نفس الرؤى من أنه نظام ديكتاتوري ظالم ويجب التعاون معاً كخليج اعرابي بالتعاون مع المجتمع الدولي من اجل تخليص الشعب السوري من هذا الوحش الاسدي.ولو كان غير ذلك كماتعودت القول (لو بدها تشتي كانت غيمت)..

و الحقيقة أيضاً أنه ليس مستغرباً الموقف المصري هذا المعادي لسورية “قيادة وجيشاً وشعباً” وبالتالي منع فتح السفارة السورية في مصر وبالتالي منع الجالية السورية في مصر من حق الانتخاب واختيارهم الرئيس الذي يريدون طالما انهم جميعاً ينتمون الى نظرية الركوع الى الصهيوأمريكية ناطقة بالعربية…

والحقيقة الاولى والاخيرة الواضحة وضوح الشمس في رابعة النهار ايضاً أنه على السوريين الذين احتفلوا بمايسمى أن الجيش السوري والمصري على انهما كان ومازال جيشاً واحداً حين بدأ الجيش المصري بمحاربة نفس الارهاب الذي يحاربه الجيش السوري أن يتعلموا أنه صحيح الهدف واحد (محاربة الارهاب) ولكن بالتأكيد وحتماً الجيشان ليسا واحداً كما يزعمون ولو كانا جيشاً واحداً لكان واحداً في كل شيء ولما خذل احدهما الاخر كمل حصل في حرب تشرين التحريرية ،ولو كانا جيشاً واحداً على الاقل كان طلع ولو تصريح يتيم من قبل قائد هذا الجيش كموقف قومي عربي مما يجري في سورية ولكن حتى هكذا موقف لم نسمعه ولن نسمعه طالما متفقون جميعهم مع قوى التآمر على سورية على ان الرئيس الاسد والجيش السوري يقتلون الشعب السوري من اجل مطالب محقة كما يزعمون….

إذن الذي يمنع مصر من فتح السفارة السورية هو نفس السبب الذي منعت فرنسا وألمانيا ولاحقاً ربما أمريكا ألا وهو عدم الايمان بشرعية الانتخابات وبشرعية الرئيس السوري بشار الاسد وبشرعية بالتالي الحكومة السورية الحالية بتشكيلتها الحالية ولن يعترفوا بأي شرعية طالما الرئيس الاسد على رأس الحكم وينتظرون مارد مصباح الناتو لكي يفقد هذه الحكومة شرعيتها وبالتالي نقول لهم بالعامية (عيش يا كديش)…

ختاماً

إن سورية اليوم وغداً لن تكون كما الامس فكما تتفلتر اليوم من الداخل كذلك ستفلتر أصدقاءها من اعدائها في الخارج وبالتالي أصدقاؤها بين العيون وأعداؤها تحت الاقدام .سوريا ترحب بضيوفها ولكن غزاتها لهم الدمار

.ولو كان الكون ضد سورية والسوريين فإن الحقيقة الواقعة هي مايرسمه الجيش السوري من نصر وتحدٍّ

يفقأ عين كل من تآمر على سورية بمافيهم القابعون في مملكة الفراعنة الجدد.ولقد ظهر هذا جلياً من إصرار الجيش السوري على متابعة المسير في مسيرة تطهير سورية من الارهاب حيث أكد محاصري سجن حلب المركزي بعد فك الحصار عنهم رسالة مفادها للعدو (وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا).

أخيراً حبذا لو بوجه للسيس سؤالاً عن موقفه من الحرب على سورية

مقال متعلق بهذا المقال يمكن متابعته على الرابط التالي:

حرام على سورية حلال عليهم .. وما كان حراماً بالأمس سيباح حلالاً
http://www.syriantelegraph.com/?p=114875

صفحتي على الفيسبوك
سيرياناSYRYANA
https://www.facebook.com/SY.RY.ANA.SYRYANA

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى