“ما حدا بعلِّم المجلس شو بدو يعمل”‏

أشارت “المركزية” الى ان “اللافت ما حمله المؤتمر الصحافي الاخير لرئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل من طروحات فاقمت الامور على الساحة السياسية خصوصا المتعلق منها بمقايضته الافراج عن التشكيلة الوزارية  التي أعدها الرئيس المكلف سعد الحريري مقابل أقرار مشاريع قوانين الكابيتال كونترول والكشف عن حسابات واملاك القائمين بالخدمة العامة واستعادة الاموال المهربة الى الخارج”، مضيفةً: “الامر الذي استدعى ردود فعل كافة القوى السياسية والكتل النيابية معتبره ان كلامه اكد المؤكد لدوره التعطيلي في تأليف حكومة المهمة الانقاذية التي حضت عليها المبادرة الفرنسية من أجل مساعدة لبنان في الخروج من ازمته المالية، وانه السبب الاساس لما تتخبط فيه البلاد من مشكلات وتعانيه من اوضاع كارثية”.

وفي هذا الصدد، نقل زوار عين التينة لـ “المركزية” تحذير رئيس المجلس النيابي نبيه بري من خطورة عدم تشكيل الحكومة قريبا وقوله “ما حدا بيعلِّم المجلس شو بدو يعمل وهو لم يقصر يوما، علما أن مشاريع القوانين الثلاثة التي جرى الحديث عنها هي موضع درس وعناية اللجان النيابية وتحتاج لبعض الوقت لاقرارها”.

يدوره، قال عضو كتلة التنمية والتحرير النائب ميشال موسى لـ”المركزية” أن المجلس النيابي وبحض من الرئيس بري يعمل وبسرعة من دون تسرع على أشباع مشاريع واقتراحات القوانين الواردة من الحكومة أو المقدمة من النواب درسا وتمحيصا ليس من باب مواكبة عمل السلطة التنفيذية وحسب، انما لتيسير وتسيير شؤون البلاد والعباد، علما ان هناك اكثر من 56 قانونا كان حدثها وصدقها المجلس وارسلها الى الحكومة وهي لا تزال دون مراسيم تطبيقية حتى الان على رغم مضي سنوات عليها حتى اننا وبايعاز من رئيس المجلس قمنا بجدولتها وتم تسليم رئيس الحمهورية العماد ميشال عون لائحة بها.

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى