ما رسالة الأرمن لما يسمى ” وزير العدل ” أشرف ريفي الذي التقط الصور مع العلم التركي…

سرعان ما تحول يوم التضامن في الذكرى المئوية الأولى للإبادة الأرمنية مسّاً بالعيش المشترك واساءة إلى العلاقات التركية بالنسبة الى شارع لبناني، شارع تنشق سموم التطرف طيلة اعوام، نسي مجازر العثمانيين بحق اللبنانيين قبل الأرمن ولم يستذكر سوى انه من احفاد الإمبراطورية العثمانية، فاستبدل اعلام السما الزرقا باعلام تركيا.

كيف لا، ورب البيت بالاستفزاز ضارباً، نائب مبشر به يدعو الأرمن للعودة الى ارمينيا والحكي هناك ووزيرعدل ووزير دفاع يلتقطان الصور مزهوين مع العلم التركي حين تستفيق الغرائز متفوقة على الضمائر والحقائق والتاريخ تكون النتيجة رفع اعلام تركية في عدد من الأحياء الطرابلسية والصيداوية ، تكون النتيجة كيدية على مواقع التواصل الإجتماعي وصور منتشرة هنا وهناك، تكون النتيجة اضطهاد معنوي جديد.

رغم كل هذا يبقى التسامح سلاحاً يتمسك به الأرمن على قاعدة اغفر لهم يا ابتاه وان كانوا يعلمون ماذا يفعلون شوارع برج حمود فقدت ضجيجها، لا مارة ولا سيارات، الخشوع مطلق في ذكرى الإبادة . الإقفال لا يشمل ابواب المحال التجارية فقط انما ابواب الفتنة والتحريض، بينها وبين هذه الشوارع فوارق عدة، وحده مشهد هذه السيدة يخرق الإنقسام ويعيد للذاكرة تعابير عن العيش المشترك وفرادة التنوع ترفض ان تذوب في بحار التطرف والإلغاء

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى