ما رسالة حرب الاستنزاف الاخيرة لداعش في العراق وسوريا؟

العالم- ما رأيكم

ويرى مراقبون ان تنظيم داعش الوهابي كان مختبئاً وان الرئيس الامريكي السابق حينما اعلن النصر عليه والقضاء عليه تماما، لم يكن صادقاً وانما تم اخفاء ارهابيي داعش تحت الارض وهو مازال تحت الاعين الامريكية، كي يتم استثماره في وقت لاحق.

ولفتوا الى ان الخبراء اكدوا ان تنظيم داعش عاد ليختبئ تحت الارض، وان هجماته المتجددة ضد الجيش السوري كلها تأتي من المناطق التي تسيطر عليها قوات قسد الكردية المتحالفة مع الامريكيين.

واوضحوا انه لايسمح للجيش السوري والقوى المتحالفة معه بملاحقة فلول داعش الى الاماكن التي ينطلق منها، وتساءلوا كيف اصبح داعش بسحر ساحر لديه القدرة على شن الهجمات ونصب الكمائن والقتل؟

وشددوا على ان مشروع الاستثمار بداعش كان مشروعاً امريكياً، الذي بات يتمدد كبقعة الزيت تحت اعين الامريكان، مشيرين الى انه يبدو وكأن هناك اطرافا ما بعد التحول في القيادة الامريكية وانقضاء عهد ترامب وبدء ولاية جو بايدن والحديث عن امكانية العودة الى الاتفاق النووي ربما اطراف في امريكا وفي الكيان الاسرائيلي والمرتبطين به ارادوا اشعال حرب الاستنزاف من جديد عن طريق داعش واخواتها والاستثمار فيها.

في المقابل اكد خبراء عسكريون، ان الجيش السوري عندما دحر آلاف الارهابيين من تنظيم داعش الوهابي عن المناطق التي احتلوها، وصل هؤلاء الى الاطراف الشرقية لدير الزور اي الحدود العراقية السورية واستسلموا للقوات الامريكية ولقوات قسد الانفصالية.

وقالوا: ان هؤلاء الارهابيين بعد استسلامهم تم نقلهم الى ثلاث اماكن، المكان الاول هو مخيم الهول الذي يقع في الحسكة تحت حراسة مباشرة من ميليشيات قسد الانفصالية، والمكان الثاني منطقة التنف التي تحتلها الولايات المتحدة الامريكية ومخيم الركبان، والمنطقة الثالثة هي وادي العزيز في الريف الشمال الغربي لمحافظة حماة، اي المنطقة الفاصلة بين حماة وحلب وادلب.

واوضحوا، ان هذه المجموعات الارهابية اعيد هيكلتها بشكل كامل خلال السنتين الماضيتين، كما تم تغيير اسلوب داعش بعدما كان يحتل الاراضي ويعلن خلافته فيها، الان بات يعتمد اسلوب العقيدة القتالية حيث بدأ مشاهدة ذلك قبل شهرين بالعودة المكثفة لعمليات داعش وانتشاره في البادية السورية والبادية العراقية.

واعتبروا المجموعات الارهابية بانها ليست خلايا نائمة وانما هي مجموعات مقاتلة يتم تأمينها ولوجستيا من قبل قوات الاحتلال الامريكي وقوات قسد الانفصالية باتجاه نقطة المعابر بين سوريا والعراق لتحقيق اهداف الفصل بين البلدين ولتحقيق اهداف سياسية للولايات المتحدة الامريكية وللتنظيمات الكردية.

من جانبهم، اكد محللون سياسيون، ان استهداف تنظيم داعش الوهابي للحشد الشعبي في العراق، لانه يعلم جيداً ان القوة الحقيقية على الارض هي الحشد الشعبي وبالتالي اي استهداف للحشد يرسل رسالة على انه موجود خاصة في المناطق يكون فيها الجهد العسكري ضعيفا وفي مناطق شاسعة في جزيرة الانبار، الامر الذي يستدعي الى تعزيز الامكانيات العسكرية واللوجستية للقضاء على خلايا داعش.

واوضحوا ان الكل يعلم ان تمويل داعش يتم خليجياً اضافة الى دعمها باسلحة امريكية الصنع، وتسهيل عمليات دخولهم الى الاراضي السورية والعراقية.

واضافوا ان الادارة الامريكية تريد اشياء معينة وداعش هي لعبة ودمى بيد الدوائر الامريكية الصهيونية يتم تزويدها بالامكانيات لتضرب الاستقرار الامني والانتصار الكبير الذي حصل في العراق ضد داعش، ولكنهم استبعدوا اعادة داعش كما كان سابقاً واسقاطه المدن، داعيين الى تعزيز الجهد الاستخباراتي لدى القوات العراقية.

ما رأيكم..

  • لماذا يراد اعادة احياء داعش في سوريا والعراق؟
  • لمصلحة من يعود التنظيم الإرهابي للتحرك عسكرياً وأمنيا؟
  • هل استخدامه كأداة ضغط جديدة يحقق المراد؟

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى