ما سر ولاء الجيش العربي السوري وضباطه لسوريتهم ؟

لماذا يبلع جهابذة الفقة الامريكي الاسرائيلي و احفاد سايكس وبيكو السنتهم ؟؟

العميد فايز منصور | موقع جنوب لبنان

من الملاحظ ومنذ بداية الاحداث السورية أن معظم الدوائر الاستعمارية عملت على ربط الاحداث في سوريا بانها طائفية وقد حاولت مراكز الدراسات والابحاث الاسرائيلية والامريكية والبريطانية والصحف التابعة لقطر والسعودية ونخص هنا معهد واشنطن ومعهد رؤؤت الاسرائيلي ومركز ديان جميعها عملت جاهدة على تمرير الاحداث على انها طائفية وان الرد على الاحداث كان من عمل طائفة معينة ؟؟؟

والحقيقة أن من سلط الاضواء عليها هم الاستخبارات الامريكية والبريطانية والاسرائيلية وحلفاء اعداء سوريا من العرب والمتمردين بكل اصنافهم وها هي الاحداث تثبت ان المتمردين يستهدفون كل الطوائف وكل الجيش العربي السوري

منذ انطلاق الاحداث في سورية ، فإنّ الغالبية العظمى من كبار ضبّاط الجيش العربي السوري بقيت موالية للنظام.

إنّ استمرار دعم الضبّاط للنظام كان متوقّعًا قبل الاحداث، ولم يكن مفاجِئًا لكلّ من كان على معرفة بالسياسة والمجتمع والمؤسّسة العسكرية في سورية. لماذا؟

صحيح أنّنا عاجزون عن التنبّؤ متى يمكن أن تنطلق الانتفاضات، إلّا أنّنا نعرف شيئًا مهمًّا عنها، هو أنها حين تنطلق لا تلبث أن تفشل من دون دعم ، ولا سيّما من الجيش النظامي. أو على الأقلّ حياده, فقد وقف الجيش مع النظام و الدولة و فئات عريضة من الشعب السوري تدرك الاخطار التي تهدد وطنها.

ففي المقام الأوّل يقوّم الجنرالات تماسك القوّات المسلّحة وأوضاعها وتركيبها؛ وهي فرق و ألوية عسكريّة ذات توجّهات عقائدية وطنية لا تلتفت للشؤون الدينة الطائفية وعناصرها متوزعون على وحدات نخبويّة في سرايا القوّات المسلّحة.

وثانيها رؤية الجنرالات للنظام وتعامله مع القوّات المسلّحة على انها سياج للوطن وان سوريا دولة مواجهة وهو جيش حصن نفسة من خطر التدخّل الخارجي.

أمّا الثالث الذي يعتمد عليه القادة العسكريون فهو المجتمع، ولا سيّما العلاقات بين القوّات المسلّحة والمجتمع وشعبيتة من السمات الرئيسة الداعمة لة .

والاهم ان الطائفية لا يوجد لها مكان في صفوف الجيش فصفّ الضبّاط والجنود منفتحين على التآخي في العقيدة والوطن مع كبار الضباط – وهذا أمر ذا أهميّة مع وجود نموذج واعي عقائدي بين النخبة والفرق السورية تعتمد بمضمونها على خصوصية الانضباط والتماسك والتنسيق والغيرة على الشرف العسكري، ولم يتطلّب ذلك معجزة.

فقد اثبتت الوقائع ان هذا الجيش عصي على الاعداء فحرب تشرين ومعارك الاستنزاف بجبهة الجولان وحصار بيروت ومعارك البقاع مع جيش العدو الصهيوني في لبنان والاستنفار الدائم جعلت قادتة يملكون الخبرة الزمنية المتراكمة عسكريا وامنيا وسياسيا.

فالتنبّؤ بدور العسكر بسوريا لم يكن صعبًا على الإطلاق ؛ فبالنظر إلى الانتفاضات العربية الأخيرة على سبيل المثال، في مصر الجيش حسم الامور واطاح بحسني مبارك ومن ثم طرد محمد مرسي عن الحكم …ومثلة زين العابدين الذي اعتبر الجيش مكوّنًا هامشيًّا في تونس.

اما عن الجيش السوري فهو مدعوم من الشعب نفسه وهو من حمى الدولة وهو على قسط عالٍ من المعرفة وضليع بالسياسة لانة بالاصل جيش لدولة مواجهة مع الكيان الصهيوني و النظام يحظى بشرعيّة الجنود والمواطنين؛ هكذا يتكهّن المطّلعون على شؤون سوريا بأنّ أغلبية ضبّاط الجيش ستقف إلى جانب الدولة ورئيسها حتّى النهاية.

وقد ظهرت ردّة فعل الجيش على الاحداث في دمشق وحلب داريا وحمص والقصير وريف دمشق وفي بادية الشام فالضباط الكبار في المقدمة والجنود من خلفهم فالجميع يجمعهم متراس واحد و مركب واحد

لماذا وقف الضبّاط السوريون إلى جانب الرئيس بشّار؟

أثبتت الاحداث ان المتمردين يستهدفون كل الجيش وكل الطوائف وهم يستهدفون في المقام الاول سوريا, كما ان البنية العقائدية للجيش السوري تضع سوريا و مصالحها الوطنية فوق أي اعتبار.

وقد أثبت الجيش العربي السوري انه أكثر الجيوش العربيّة تسييسًا؛ نظرًا لتشرّبه العقيدة، وهواكثرالجيوش في الشرق الاوسط جدارة وحرفيّة.. بالبر والبحر والجو …وهذا الجيش صمد بكل مكوناته بصلابة ابهرت رؤساء اركان اقوى الجيوش بالعالم وهذا التقييم ادلى بة رؤساء اركان الدول الغربية في اجتماعهم في لندن .

يرى الجيش السوري ان بقاء الدولة مرادف لبقائهم. ويرى ان ما سمي انتفاضة هو صنيعة اجنبية بمواصفات امريكية ولا تعبّر عن الإرادة الشعبيّة. وبناءً عليه، فإنّهم ماضون في صراعهم مع المتمردين المسلحين حتّى النهاية كما أعلنوا على الدوام.

وهم يدركون جيدا أنّ لسورية أعداء كثيرين في المنطقة ساعد بعضهم المتمردين.

باختصار، إنّ شريحة الضبّاط لديها ما يبرّر موالاتها للدولة وللقائد العام. على قانون الشرف العسكري وهم يترصدون الافعال التي يتوقّعونها من أعدائهم. وأولئك الذين يعرفون سورية لا يفاجئهم على الإطلاق ولاء الضبّاط لدولتهم ولسوريتهم ولشرفهم العسكري الواقفين مع التاريخ كانوا في خطة تحجيم المخاطر

والوقاع تشهد للاعلام السوري واللبناني الوطني ايضا فمحطات التلفزة وإلاذاعة ومواقع الويب الإخبارية والشاشات الوطنية المستقلة همها نشر الوعي وتبصرة بكل ما يدور في بلاد الشام بالحقائق والوثائق فالمصالحات التي تجري بسوريا والمقاومة اللبنانية والفلسطينية المقاتلة تدل على حالة الوعي والاصطفاف الشعبي ولاشك فيه لكل عاقل على هذه الأرض ,يدرك ان المؤامرة (الصهيو أمريكية) أصبحت خيوطها واضحة

وهاهم المحللين والكتاب والخبراء الاستراتيجين يتنقلون من فضائية الى فضائية عربية واجنبية مثلهم مثل المراسلين بالفضائيات يتابعون انجازات الجيش السوري ورجال حزب اللة وهنالك جيش من الذين يساندون ينقلون و يكتبون مجاناً لا يريدون جزاءً ولا شكورا وإنما همّهم رفع الصوت عالياً لفضح المؤامرة والجرائم التي يرتكبها الغرباء المسلحين داعش والنصرة والفاسدين الهاربين والمعارضات المهجنة بالهرمون الامريكي وبالفعل الميداني على جبهة سوريا والجنوب اللبناني والبقاع بلع جهابذة الفقة الامريكي الاسرائيلي و احفاد سايكس وبيكو السنتهم

رسالة من مواطن عربي فلسطيني غير مقيم بسوريا

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى