ما مصير التجاذب في ملف النازحين؟وما مفاجآت زيارة بومبيو؟

تعيش الساحة السياسية اللبنانية حالة من الغليان على عدة جبهات ولعل أبرز هذه الجبهات,تلك المتعلقة بملف النازحين السوريين الذين يستحوذ على القسم الأكبر من النقاش الآني في وسائل الإعلام والصالونات السياسية اليوم.

تؤكد مصادر متابعة أن العلاقات اللبنانية –السورية جيدة جدا وليس هناك أي حاجة إلى تطبيع وذلك ناجم عن الإتفاقيات المعقودة بين الجانبين السوري واللبناني ,وليس هناك حاجة لتوثيقها عبر ملف النزوح أو سواه من الملفات السياسية الضاغطة في هذا الإتجاه ,ونسف أي بند من بنود هذه الإتفاقيات هو برأي هذه المصادر نسف لإتفاق الطائف ,مؤكدة أن العلاقات تسلك منحا إيجابيا سيتطرو في الأشهر القليلة المقبلة إلى المسار الطبيعي له.

على صعيد متصل ثمة إجماع كبير على ضرورة وحتمية عودة النازحين السوريين إلى ديارهم وذلك أمر تؤكد عليه كل التيارات السياسية الحليفة لسوريا والخصمة لها ,والأمر ينتظر ما سينجم عن مؤتمر بروكسل ,بالإضافة للتطورات في الإقليم ,لأن كل هذا العوامل من شأنها إحداث تغيير حقيقي في المسار الذي ينحو فيه هذا الملف ,مع تشعباته وتأثيراته الإقتصادية لبنانيا في الشقين الإجتماعي والإقتصادي.

ويبقى السؤال الأكثر إلحاحا وانتظارا في آن هو كيف ستكون تداعيات زيارة وزير الخارجية الأميركي المرتقبة ,وهل من مسار آخر سيسلك لبنان في الأيام المقبلة.مما لا شك فيه أن ذلك يبقى رهن الأيام والتطورات المحلية والإقليمية ,لأن هذا ما اعتدنا عليه في هذا الكيان من فجر وجوده.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى