ما هي رسالة زيارة رئيس الاركان الايرانية لسوريا ؟ 

العالم – الخبر واعرابه

الخبر : اكد رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري في تصريحات له خلال الزيارة التي يقوم بها الى سوريا ، اكد ضرورة تعزيز التعاون الامني –العسكري بين ايران وسوريا معلنا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستقوم بتطوير منظومات الدفاع الجوي السورية .

الاعراب :

-زيارة اللواء باقري الى سوريا والتي تاتي في ظروف تطبيق الحظر الامريكي على الشعب السوري “قانون قيصر” من جهة وتصاعد وتيرة الهجمات الجوية الصهيونية على هذا البلد من جهة اخرى ، تحمل رسالة في طياتها مضمونها ان ايران لن تترك ابدا شريكها الاقليمي والعضور الفاعل في محور المقاومة لوحده . يشار الى انه وفي ذروة انتشار جائحة كوورنا كان وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ايضا قد قام بزيارة الى سوريا .

-الوعد الذي قطعته ايران في خصوص تطوير منظومات الدفاع الجوي السوريية والذي جاء مباشرة بعد اطلاق الكيان الصهيوني لقمره التجسسي الى الفضاء ، يعني انه لازال هناك بونا شاسعا حتى تحقق الحلم الاسرائيلي وشعوره بالامان من قبل محور المقاومة .

-كما ان زيارة اللواء باقري الى سوريا تعني ان ايران ورغم الاعلام الاسرائيلي ستبقى الى جانب سوريا شعبا وحكومة ما دامت ترغب بذلك . كما ان هذه المسالة تشير الى ان ايران ليس على صعيد القضايا النووية والصاروخية فحسب ، بل انها على صعيد دورها الاقليمي ايضا لن تساوم احدا ولن تتراجع عن مواقفها السابقة .

– تاكيد اللواء باقري خلال هذه الزيارة على ان تركيا يجب ان تحل مشاكلها عبر التفاوض والتفاهم مع الجانب السوري يعني ان ايران وفيما يخص الازمة السورية وكذلك سائر البلدان تعارض اي احتال وخرق لسيادة الشعوب وانها في هذا المجال لن تقدم المصالح على المبادىء .

-التصريح البديع الذي ادلى به وزير الدفاع السوري علي ايوب والقاضي بان فاتورة الصمود مهما ارتفعت فهي أقل من فاتورة الاستسلام والخنوع ، هو تاكيد على عزيمة سوريا حكومة وشعبا على التصدي للاحتلال وحتمية طرد المعتدي ، الامر الذي يكشف عن الافاق الاستراتيجية لتوجهات البلدين .

-مع دخول قانون العقوبات الامريكية ضد سوريا “قانون قيصر” حيز التنفيذ في الـ17 من الشهر الماضي ، فان امريكا والكيان الصهيوني كانا يأملان بان تحدث فجوة كبيرة بين الشعب والحكومة السورية من جهة والحكومة السورية وحلفائها الاستراتيجيين من جهة اخرى ، وعلى هذا الاساس ركزا جل محاولاتها على الاعداد لتنظيم تظاهرات تحت يافطة شعبية تزامنا مع تصعيد الهجمات الجوية والعدوان على سوريا ، لكن هذا التوجه باء بالفشل ولم يحقق اهدافه عمليا لحد الان.

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى