مبابي يغيب ثلاثة أسابيع للإصابة ومشاركته في مباراة أتالانتا غير مؤكدة

نشرت في:

باتت مشاركة النجم الفرنسي الشاب كيليان مبابي، في مباراة ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بين فريقه باريس سان جرمان وأتالانتا الإيطالي غير مؤكدة بعد أن أعلن فريق العاصمة الفرنسية إصابة مهاجمه بالتواء في الكاحل قد يبعده عن الملاعب ثلاثة أسابيع. وأصيب مبابي بعد مرور أكثر بقليل من نصف ساعة على انطلاق نهائي كأس فرنسا الذي جمع سان جرمان بسانت إتيان، ليغادر الملعب، قبل أن يعود وهو يسير على عكازتين.

أعلن نادي باريس سان جرمان بطل الدوري الفرنسي لكرة القدم الاثنين أن نجمه كيليان مبابي يعاني التواءً في الكاحل الأيمن بعد إصابته في المباراة النهائية لمسابقة الكأس المحلية ضد سانت إتيان (1-صفر)، ولن يعود إلى الملاعب قبل “نحو ثلاثة أسابيع”، ما يعني أن مشاركته في الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا ضد أتالانتا الإيطالي في 12 أغسطس/آب المقبل أصبحت غير مؤكدة.

وأوضح النادي الباريسي أن “التصوير الذي أجراه مبابي الاثنين أكد إصابته بالتواء في الكاحل مع إصابة في الرباط الخارجي. بعد هذه الإصابة، يستغرق وقت التعافي حوالي ثلاثة أسابيع”.

وأصيب مبابي في الدقيقة 31 بعد تدخل قاسٍ من قائد سانت إتيان لويك بيران عوقب على إثره ببطاقة حمراء على الأرجح في مباراته الأخيرة مع فريقه. واضطر مبابي إلى ترك أرضية الملعب في الدقيقة 33 لزميله الإسباني بابلو سارابيا.

وخرج مهاجم سان جرمان من أرض الملعب دامعا، وعاد في وقت لاحق وهو يستخدم عكازين للمشي، وقد لف كاحله.

ويؤكد هذا التشخيص الغياب المتوقع لمبابي عن المباراة النهائية لمسابقة كأس الرابطة المحلية ضد ليون يوم الجمعة المقبل، كما سيدخله في سباق مع الزمن للمشاركة مع فريق العاصمة في الدورة المجمعة (الأدوار النهائية) لمسابقة دوري أبطال أوروبا المقررة في العاصمة البرتغالية لشبونة، حيث يسعى باريس سان جرمان إلى الذهاب بعيدا في المسابقة.

وفي حال غاب مبابي عن المواجهة ضد أتالانتا، سيكون بإمكانه العودة إلى صفوف فريقه، في حال تأهله، في الدور نصف النهائي المقرر في 18 أغسطس/آب، أو حتى المباراة النهائية المقررة في 23 منه، علما بأن النادي الباريسي لم يسبق له بلوغ المباراة النهائية للمسابقة القارية العريقة في تاريخه.

ويشكل غياب مبابي ضربة موجعة للنادي الباريسي الذي كان على أتم الاستعداد لاستكمال الموسم آملا بالحد من الإصابات قدر الإمكان.

 

فرانس24/ أ ف ب

 

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى