مبادرة الحريري.. الی المخرج أم المجهول؟

العالم – ما رأيكم

وأكد الحريري أن هذا القرار”لا يعني اعترافاً بحصرية وزارة المالية بالطائفة الشيعية، مشيراً إلى أنه قرار لمرة واحدة، ولا يشكل عرفاً يبنى عليه لتشكيل حكومات في المستقبل”. وردت حركة امل وحزب الله المعنيين بالتسمية، انه،”بدل الانتظار خطوة فنحن امام 20 خطوة للوراء”.

ورأى محللون سياسيون فيما يتعلق بقرار الحريري، انه يوجد هنالك نوع من اعادة النظر في الموقف الصادر من قبل الرئيس الحريري، وبيت الوسط، لأن الرفض كان هو السائد، في عدم حاجة وزارة المالية للشيعة، بل في ادارة مداورة في العقائد، وان الخطوة المتدنية حاليا تتمثل في الاقرار، بمنح تلك الحقيبة الى شيعي، واما فيما تبقى من تفاصيل، فلا نرى ان تلك المبادرة، ستكون مخرج الازمة في تشكيل الحكومة اللبنانية، ونتوقع ان يكون هنالك رفضا من قبل الثنائي الشيعي”.

كما أكد كتاب سياسيون ان:”إقتراح الحريري بتسمية وزير مالية مستقل من الطائفة الشيعية، يختاره مصطفى اديب، سبق وتقدم الرئيس ماكرون بعرض مماثل للثنائي وقيل له: نسمي لائحة من 10 و تختار منها 1. وعليه، يبدو أن ما أخذه ماكرون، سيناله الحريري، وليختار واحد من لائحة عشرية..! فهل يقبل؟”

في حين اشار كتّاب سياسيون، الی أن:”المبادرة التي اطلقها الحريري من بعبدا قد جاءت على أساس مبدأ “من ساواك بنفسه ما ظلمك”، فالمبادرة كفيلة بجعل الطوائف الكبرى متساوية، وبالمقابل يعتبر محيطون بالفريق الشيعي أن المبادرة كفيلة بجعل ​التيار الوطني الحر​ في السياسة الى جانب ​فؤاد السنيورة​، ومن خلفه الاميركي بمطلب تهميش ​حزب الله​ و​حركة أمل​ في أي حكومة مقبلة.”

ويعتقد محللون سياسيون أن مبادرة الحريري قد اعطت بارقة أمل في النفق الطويل، وفرصة نجاة أخيرة، وملاقاة للجهد المباشر الذي يبذله الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.

واشار مراقبون الى ان بيان الحريري حول الاذن للرئيس المكلف بتعيين وزير المالية من الشيعة هو خرق للدستور، واطاحة بموقع رئيس الجمهورية، واهانة للطائفة الشيعية، وهيمنة على الرئيس المكلف، والقبول ببيان الحريري هو ذل ومهانة و اقرار بمرجعيته”.

في وقت قال الرؤساء السابقون للحكومات اللبنانية، إنهم”غير ملزمين بمبادرة الحريري”، مؤكدين أنها “مبادرة فردية، ولا شيء في الدستور ينص على تخصيص أي حقيبة لأي طائفة”.

تصريحات الحريري، تأتي في ظل استمرار الأزمة السياسية في لبنان، وعدم التوصل إلى تأليف الحكومة، والمشاورات التي يقوم بها الرئيس المكلف.

ففي وقت سابق، أعلن الرئيس اللبناني، ميشال عون، عدم التوصل إلى حل بشأن وزارة المالية، وسط ما وصفه بـ”تصلب المواقف”، وقال إن “الحل ليس قريباً”، محذراً من أن “وضع لبنان لا يتحمل هدر أي دقيقة حالياً”.

ما رأيكم:

– كيف ستكون تبعات مبادرة الحريري لتشكيل الحكومة؟

– هل سيرضخ الرؤساء السابقون للحكومات اللبنانية لمبادرة الحريري؟

– هل ستخرج مبادرة الحريري لبنان من ازمته؟

– هل الطريق الى تشكيل الحكومة قد بات قريبا ام ستستمر الازمة؟

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى