مجلس الشيوخ الأمريكي: الإرهاب العالمي ربيب الوهابية

تعجز الولايات المتحدة عن إخفاء ما تُقرّ به. بالنسبة لها، السعودية واضحة في تطابقها مع تنظيم “داعش” لا بل مع المنظمات الإرهابية المنتشرة حول العالم. التحالف مع مملكة القمع يوفّر عليها عناء الفتنة لأنه يؤمّن لها مبتغاها: عالم إسلامي مفتّت. هذا ما تحقّقه السعودية من خلال نشرها لتعاليم الوهابية المتشدّدة التي أنتجت إرهابًا متنقّلًا بين الدول العربية والغربية.

استجواب مجلس الشيوخ الأمريكي لمسؤولي جهاز المخابرات مؤخرًا بحضور مسؤولين من وزارتي الخارجية والحرب والمخابرات حول تمويل “داعش” و”القاعدة” وارتباطهما المباشر بالوهابية يظهر الحقيقة التي لا يمكن للأمريكيين دحضها: ببساطة هم يعترفون بأن السعودية تنشر الوهابية في مساجد الممكلة ومدارسها الدينية وفي العالم أيضًا بالاعتماد على عائدات النفط والغاز، وأن الإيديولوجيا الوهابية تتقاطع مع تلك المعتمدة من قبل “داعش”.

جلسة الاستجواب نفسها تُبيّن أن الأمريكيين يدركون جيّدًا أنه لا يمكن هزيمة الحركة “الجهادية” العالمية المبنية على الوهابية ما لم يُعمل على إقناع العائلة المالكة بسحب دعمها المالي العالمي للوهابية.

وفيما يلي، مقطع فيديو يبرز وجهة نظر المسؤولين الأمريكيين التي تؤكد تطابق الوهابية مع فكر “داعش” و”القاعدة”:

[mom_video type=”youtube” id=”5KFQbo-9fyg”]

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى