التيار الصدري …. تيار المواقف المتناقضة 

خاص :

في الآونة الأخيرة قامت زمر التيار الصدري بغلق حسابات وصفحات موقع جنوب لبنان على مواقع التواصل الاجتماعي وجاءت هذه الخطوة من التيار الصدري بعد قيام الأخير بقطع علاقاته مع حزب الله والجمهورية الإسلامية الإيرانية وبسبب بعض الإنتقادات التي نشرت عبر موقعنا.

وجاءت هذه القطيعة بسبب معارضة الصدر لسياسات إيران وحزب الله وعلاقتها الودية مع فصائل المقاومة الاسلامية أو مايسميه اتباع الصدر (المليشيات الوقحة) التي كان لها الدور الأكبر في حماية بغداد من السقوط بيد عصابات داعش في وقت كان الصدر يجري تحالفات مع قيادات سنية حليفة داعش وقد أدى حراك الصدر هذا إلى تشكيل حكومة ضعيفة خاوية ووصل بها الحال إلى أن تطلب وتتضرع بكل ذل الى المهلكة السعودية بإعادة فتح سفارتها في بغداد وجاء السفيه السعودي (ثامر السبهان) بترحيب الصدر وحلفائه من أمثال ظافر العاني وأسامة النجيفي .

إن خطوات التيار الصدري لم تكن هذه أولى المواقف ولا آخرها فهو سبق وأن رفع علم الجيش الحر السوري  بمظاهرات يوم المظلوم في محافظة واسط واعترف بهم معارضة سياسية مظلومة من قبل الاسد . وتحالف مع القيادات السنية الموالية لداعش أو بالأحرى تمثل الجناح السياسي لداعش في البرلمان من أجل إسقاط حكومة المالكي التي يعتبرها مدعومة من إيران وحزب الله.

كما أعلن الصدر سابقا عن اعترافه بولاية الخلفاء الراشدين حسب وصفه ويبرء يزيد الملعون من قتل الإمام الشهيد الحسين بن علي عليه السلام والاشد الما أن تصريحه هذا في النجف الاشرف عاصمة التشيع .

كما أعلن الصدر سابقا انشقاقه عن التحالف الوطني الشيعي وحاول اضعافه بكل الوسائل من أجل عيون السنة وفي مقدمتهم حارث الضاري حليف التيار الصدري.

ترى هل جزاء الإحسان إلا احسان . أهذا جزاء الإحسان إلى ايران وحزب الله؟  ألم يكن موقف إيران وحزب الله بمواقف مشرفة في دعم المقاومة للاحتلال الامريكي في غزو العراق؟ ألم تفتح إيران وحزب الله مخازن الأسلحة المختلفة ومعسكرات التدريب وبإشراف أفضل وأشرف القادة وفي مقدمتهم الحاج القائد قاسم سليماني الذي تكنون له الحقد والكراهية.

ولايخفى عن الجميع أن مظاهرات اليوم التي يقودها التيار الصدري ما هي إلى اجندات سعودية ينفذها التيار هدفها شق الصف الشيعي وممارسة ضغوطا على الحكومة بحجة الفساد الحكومي فهل بهاء الاعرجي برئ أم أنه أفسد الفاسدين فالتيار الصدري تيار المواقف المتناقضة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى