“محمد رسول الله” انتاج إيراني ضخم لتغيير “الصورة العنيفة” عن الإسلام – الفيلم الكامل

يؤكد المخرج أن ملامح النبي محمد لا تظهر في الفيلم، وأنه مطمئن بشأن الجدل الذي يثيره فيلمه

يؤكد أحد أكبر السينمائيين الإيرانيين مجيد مجيدي في مقابلة مع وكالة فرانس برس أنه أخرج فيلم “ محمد رسول الله ”، وهو انتاج ضخم حول طفولة النبي محمد لتغيير “الصورة العنيفة” التي يظهر فيها الدين الإسلامي.

وبلغت ميزانية الفيلم أربعين مليون دولار، وقد مولته الدولة جزئيا ليكون بذلك أكثر الأفلام كلفة في تاريخ السينما الإيرانية. وقد صور في جنوب طهران ويؤكد مجيد مجيدي الممثل السابق البالغ (56 عاما)، أن الموضوع فرض نفسه.

قائلا: “في السنوات الأخيرة عكست قراءة خاطئة للإسلام في العالم الغربي، صورة عنيفة عنه لا علاقة لها بتاتا بطبيعته الحقة”.

وهو يعتبر أن هذه “القراءة الخاطئة” مصدرها “جماعات إرهابية” مثل “تنظيم الدول الإسلامية الذي لا يمت للإسلام بصلة بل اكتفى بمصادرة اسمه”، وهو يسعى إلى “عكس صورة مرعبة للإسلام في العالم”.

ومضى يقول، “كان هدفي بصفتي فنانا مسلما (..) أن أضع رؤية (عن الإسلام) تبتعد عن تلك الراسخة في الدول الغربية والتي غالبا ما تقتصر على إرهاب إسلامي متمسك بالعنف، في حين أن الإسلام هو الرأفة والسلام والتوافق.

ويتابع مجيدي: “في هذا الفيلم اشدنا بديانات أخرى بينها المسيحية واليهودية”.

وحول الجدل والعنف الذي قد يسببه فيلمه في العالم الإسلامي بسبب تجسيد النبي ، يقول مجيد مجيدي أنه مطمئن.

ويؤكد أن “دولا مثل المملكة العربية السعودية قد تعتبر أن الفيلم يطرح مشكلة، لكن دولا إسلامية أخرى طالبت به”.

ويؤكد المخرج أن ملامح النبي محمد لا تظهر في الفيلم، بل أن العمل يتناول العالم المتسلط المحيط بالنبي كما كان يراه وهو في سن الطفولة من ولادته إلى سن الثالثة عشرة.

وبفضل تأثيرات خاصة لا تظهر ملامح وجه النبي أبدا، “بل يمكن رؤية ظل جسمه”. لكن المخرج يقول أن “الأكثر تطرفا قد ينددون بذلك”.

وهو يعتبر أن فيلمه يجب أن “يوحد” وألا يفرق المسلمين السنة والشيعة الذين يتواجهون في عدة دول في المنطقة. فيؤكد “لم تكن ثمة خلافات من هذا النوع في تلك الفترة (طفولة النبي)”.

وعرض الفيلم على رجال دين شيعة وسنة في إيران وتركيا، وقد كان لهم “حكم إيجابي عليه”، على ما يؤكد المخرج.

ويتمنى مجيدي أن يكون “محمد رسول الله” جزءا أول من ثلاثية “إذ لا يمكن تغيير صورة الإسلام السيئة عبر فيلم واحد”، لكنه يؤكد أن الأجزاء الأخرى “لن تكون من إخراجي بالضرورة” داعيا “كل السينمائيين المسلمين” إلى أن يسلكوا هذه الدرب.

وكان السينمائي السوري مصطفى العقاد تناول السيرة النبوية في فيلم “الرسالة” عام 1976. وقد أثار الفيلم يومها جدلا.


اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

بعد مدة طويلة من فقدان الأمل في الحصول على ترجمة عربية صحيحة أو دبلجة لفيلم محمد رسول الله (صلّى الله عليه وآله) – للمخرج الإيراني مجيد مجيدي

حصلت على النسخة الأصلية و بدأت بترجمتها سماعيًا مع التدقيق لأكثر من ١٠ مرات على صحة ودقة الترجمة والآن وفي هذا الوقت الذي انتشر فيه الوباء وأصبح الجميع حبيس الدار ، قمت برفع الفيلم مع الترجمة بجودته العالية على موقع اليوتيوب و يسعدني أن أعرضه عليكم للمشاهدة مع جميع أفراد عائلتكم متمنيًا لكم وقتًا ممتعًا إن شاء الله.

ولا تنسونا من الدعاء

مترجم الفيلم: صالح الهاشم

بواسطة
صالح الهاشم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى