مذ صاح ديك صباحات “البطولة” لم تكن ” النهار” سوى ناب آثم لذئب غادر لبعض ليل خائف او خائب ذليل…

مذ صاح ديك صباحات “البطولة” لم تكن ” النهار” سوى ناب آثم لذئب غادر لبعض ليل خائف او خائب ذليل ..

والذين جعلوها “اسطورة” الصحافة او السخافة هم بقايا عبيد السلطنة والاحتلال الدنيء..

ما انقصت يوما من عواء حقدها الا ذبول قصعتها في ثنايا مساء أليم..

وهي كلما اجتاح الغي منازل الضوء عادت الى آسن حرفها وزيفها لتبث زعاف الكيد الرقيق..

مذ صاح الديك ودمنا الغيور يزهر صباحات نقية وتقية لا يمسسه مدبر ولا مخبر ولا ثرثار شهر الكره برهة فانزلق الى ما لا يطيق ..

“مهدي ياغي” اول نهارات العشق ، والصباح اهزوجة “حب زينبي” وليس شهيدا الا من كان مثله ..

والمبغصون لنا وله مأواهم الحسرة ابداً على اطراف النار الحريق ..

الشاعر علي عباس
سرايا العشق 07/10/2013

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى