مراد:المؤسسة العسكرية تشكل ضمانة أساسية لوحدة لبنان

  • لتكريس المقولة الذهبية “الجيش والشعب والمقاومة”
  • مراد:المؤسسة العسكرية تشكل ضمانة أساسية لوحدة لبنان

البقاع الغربي ـ أحمد موسى

الحضور السياسي والأمني في دارة الدكتور عبدالهادي في غزة في البقاع الغربيأقام الدكتور محمد عبد الهادي في بلدة غزة في البقاع الغربي حفل غداء تكريمي على شرف رئيس اللقاء الوطني الوزير والنائب السابق عبد الرحيم مراد, حضره عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل ورئيس مجلس الجنوب الدكتور قبلان قبلان, المفتي خليل الميس ممثلاً بالشيخ علي الغزاوي, مدير فرع المخابرات في البقاع العميد الركن عبد السلام سمحات, رئيس مكتب مخابرات البقاع الغربي المقدم عاصم الشحيمي، وزحلة المقدم سمير حرب، قائد موقع راشيا العميد الركن نجيب الخطيب، العميد علي مراد، محمد القرعاوي, النائب السابق فيصل الداوود, رئيس اتحاد بلديات السهل محمد المجذوب, رئيس اتحاد بلديات البحيرة طوني ابوعزة, رئيس اتحاد بلديات قلعة الاستقلال عصام هادي، قائم مقامي راشيا نبيل المصري والبقاع الغربي وسام نسبين, هيئات بلدية واختيارية من البقاعين الغربي والأوسط وراشيا, لفيف من رجال الدين, شخصيات وفاعليات من كل الاطياف السياسية في المنطقة.

عبدالهادي

بعد كلمة ترحيب من عريف الحفل مدير مركز عمر المختار محمد نجم الدين, تحدث صاحب الدعوة الدكتور محمد عبد الهادي حيث قال: اشعر بالفخر والإعتزاز بتشريفكم تلبية لدعوة تكريم رجل من قريتي ملأ الوطن مؤسسات شامخات على مساحة الوطن والعالم العربي، منوهاً بالحضور الدائم للرئيس نبيه بري من خلال رئيس مجلس الجنوب الدكتور قبلان قبلان .

وتابع: عبد الرحيم مراد من حقك علينا ان نفتخر بك لأنك رفعت اسم البقاع وحولته من مكان يلفه الحرمان الى امكنة تضج بالطموح وتصنع الرجال الذين يحملون شهاداتهم العلميه جواز مرور الى غدهم الأفضل. وعندما نكرم ابا حسين نكرم في انفسنا قيم الوطن الوفاء للأوفياء لمناطقهم ومجتمعهم.

وختم: مرحباً بك ايها القائد في منزلك وبين اهلك , وعهداً لك ان نبقى معك نردد صدى الضحكات التي رسمتها على وجوه ايتام دار الحنان وعلى كل لحظة فرح زرعتها في قلب كل اب وام حمل ابنهم شهادة هي جواز سفر الى عالم العصر ومعكم دائماً نحو غد أفضل.

مراد

بدوه شكر رئيس حزب “الاتحاد” الوزير السابق عبد الرحيم مراد صاحب الدعوة وعائلته, وحيا جهود رئيس مجلس النواب نبيه بري لإجراء الحوار الوطني، لكنه انتقد حصر الحوار بـ17 شخصية واستبعاد شخصيات وأحزاب ومرجعيات ونقابات تمثل نسبة كبيرة من الشعب اللبناني, و أنّ الأوان قد آن للبحث بحلول جذرية للنظام اللبناني، “وإن كان ذلك يتطلب اجتماعاً عاماً أو مؤتمراً تأسيسياً فنحن لا نخجل بالمطالبة بذلك”.

ورأى مراد بأن لسوريا ثلاثة أهداف في العملية العسكرية في سوريا تتلخص في “لدى سوريا مصالح اقتصادية وعمرانية في سوريا، وضرب الإرهاب الذي تكاثر في سوريا منعاً لتسربه إلى مناطق أخرى من العالم وبخاصة روسيا، وتطمح روسيا ودول البركس بتشكيل قوة كي لا يكون العالم محكوماً بأحادية القوة المتمثلة بأمريكا بعد سقوط الإتحاد السوفياتي

ورأى مراد “أن سبب الخلل في التعايش مرض سرطاني داخل الجسم اللبناني منذ تكوينه”، ان “لبنان مصاب بورم سرطاني لم يعد تنفع معه الحبوب المهدئة، ما بات يستلزم استئصاله”، وقال: “منذ العام 1943 حتى اليوم، يتحول كل استحقاق سياسي الى اشكال امني نعالجه باطاره الآني، فيما المطلوب معالجة بالعمق”.

معتبرا ان الذهاب الى جنيف ولوزان والدوحة سببه هو هذا النظام الفاسد الذي لم ينتج تمثيلا حقيقيا للناس، ومشيرا الى انه آن الاوان لكي لا نورث اولادنا عدم الاستقرار والحل بالمبدأ بقانون انتخابات وفق النسبية وبلقاء كل القوى السياسية لتتناقش بجرأة حول الحل.

مشدداً “أن المقاومة البطلة هي التي فرضت حلولاً على العدو الصهيوني بعد أن قهرته وأخرجته ذليلاً من لبنان”، من هنا علينا تكريس مقولة “الجيش والشعب والمقاومة”.

وشدد مراد “على ضرورة انتخاب رئيس جمهورية من الشعب واعادة بعض الصلاحيات للرئيس واعتماد قانون النسبية وبذلك نقضي على الطائفية”.

واكد بأن المؤسسة العسكرية بعقيدتها وتوجهاتها تشكل الضمانة الأساسية لوحدة لبنان والسلم الاهلي، لاسيما في ظل قيادة مميزة استطاعت أن تحافظ على هذه المؤسسة في أجواء الانقسام الخطيرة التي تعصف بلبنان.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى