مرتضى من حاصبيا: يُطلق معركة دعم الأطراف

نواجه خطر التصحّر بإنشاء البرك الجبلية وفق استراتيجيّتنا وتوقّع بازدياد المساحات الزراعية لـ10 آلاف دونم في الـ2021

أطلق وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور عباس مرتضى أعمال مشروع البحيرة الجبلية في راشيا الفخّار قضاء حاصبيا ـ جنوب لبنان، بتمويل من صندوق أوبيك للتنمية الدولية (أوفيد)، وذلك ضمن مشروع التنمية الزراعية المستدامة في المناطق الجبلية HASAD.

الوزير مرتضى وخلال جولة له في قضاء حاصبيا ـ جنوب لبنان، متفقداً الواقع الزراعي في المنطقة، كان في استقباله عضوي كتلة التنمية والتحرير النائبين أنور الخليل وقاسم هاشم، ورؤساء بلديات المنطقة ومخاتيرها والنقابات الزراعية وحشد من المزارعين والمهتمين في القطاع الزراعي وضباط من وحدات قوات حفظ السلام الأممية (UN) العاملة في جتوب لبنان، وأبناء المنطقة.

مرتضى

وتتربّع البحرية على مساحة ٤ آلاف متر مربع وبسعة 17 ألف متر مكعب من ​المياه​ بعمق ٧ أمتار لريّ 37 هكتاراً من الأراضي المزروعة بالزيتون و​الفاكهة​ والخضار الى جانب مزارع الدواجن خلال فصل الصيف ومطلع الخريف.

وخلال الاحتفال بالمناسبة الذي بدأ بالنشيد الوطني اللبناني وكلمات من رؤساء البلديات والمزارعين، واختتم الحفل بكلمة لوزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور عباس مرتضى في خطوة تزامنت مع إشرافه على انتهاء الأعمال في بحيرة شويّا وتسليمها الى اتحاد بلديّات حاصبيا.

وأكد مرتضى على “الحاجة الملحة لتقوية مجتمعنا على الأطراف وصونه سيما الحدودية منها في تلك القرى الصابرة المقاومة، عملاً بتوجيهات الرئيس نبيه بري“.

صمود القطاع

وأضاف مرتضى “الواقع الزراعي في ظل ظروفنا الاستثنائية يكاد يكون القطاع الانتاجي الوحيد الصامد الا أنه يحتاج دوماً الى رؤية واستراتيجية ومتابعة من الوزارة والمزارعين عبر خطط ودراسات للتطور”.

نمو 21% والمساحات 10 آلاف دونم

وتابع مرتضى “عام ٢٠٢٠ بمتابعة فرق عمل الوزارة استطعنا تحقيق نمو بنسبة ٢١٪ وازدادت مساحات الأراضي المزروعة ٦٠٠٠ دونماً، وفي عام ٢٠٢١ وعبر دعم بعض المؤسسات والمنظمات الدولية نتوقع أن ترتفع مساحات الأراضي المزروعة الى ١٠ آلاف دونماً، ولا ننسى أن جزءاً كبيراً من هذه الأراضي بحاجة الى الاستصلاح، لذلك ندعو أهلنا الكرام من المزارعين الصغار والمتوسطين الى التوجه للمشروع الأخضر لنيل الدعم المطلوب، والاهتمام بهذا القطاع الاستثماري المربح”.

مواجهة التصحّر

واختتم الوزير الدكتور عباس مرتضى قائلاً “إن اهتمامنا اليوم بالبرك ما هو الا تطبيقاً لاستراتيجيتنا لمواجهة أي تصحّر قد يضرب المنطقة ولبنان ضمناً في المستقبل القريب، ما يساعد في اجتذاب الدعم والتمويل خدمةً للصالح العام وتعزيزاً للنشاط السياحي بالوقت نفسه”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى