مطلوب وزير للبطالة والسعادة والتقسيط ووزارة بدنا وطن يجمعنا !

مجرد التفكير في معضلة انقطاع التيار الكهربائي في قطاع غزة تعود بك الذاكرة تلقائيّاً الى مشهد الوزير الياباني الذي انحنى أمام شعبه عشرين دقيقة اعتذاراً على انقطاع التيّار في بلاده لمدّة 20 دقيقة فقط.. إن صحّت تلك الصورة أم لا وفي حساب بسيط لأزمة كهرباء قطاع غزة ومن دون آلة حاسبة لو قدّر لأي وزير فى دولة فلسطين أن يحذو حذو نظيره الياباني يفترض أن ينحني كلّ حيّاته إعتذاراً عن تقصيره في معالجة أبسط أمر الناس.

من راقب تصرفات رئيسة كرواتيا خلال توزيع جوائز المونديال التي رقصت وغنت وبكت وفرحت وتفاعلت وصفّقت وقبّلت اللاعبين والمدربين والحكام وكادت تقبّل الجهور كلّه دون أن تمتعض من المطر الذي بلّل هندامها وأفسد تسريحة شعرها تشعر بالهوة المتسعة بين مسؤولي بلدنا و”شعب غزة العظيم” ، وتتمنى لو وُلدت في بلاد “الهونولولو” بدلاً من غزة.

شواهد كثيرة لا تُحصى تشعرك بأنّ المسؤول في فلسطين يحتاج لإعادة تأهيل نفسي ومعنوي وأخلاقي من أجل أن يرقى الى المعنى الفعلي لكلمة مسؤول في بلدٍ كهرباؤه دائماً مقطوعة مياهه ملوثة طرقاته محفورة السعادة للأغنياء الأهمية للمناصب والحقائب السيادية المسؤل لديه فيلا والمواطن يبحث عن غرفة صغيرة تأويه نجل المسؤول صاحب شركة او وظيفة كبيرة والشباب عاطلون عن العمل .

لقد اعتدنا في وطننا الصغيرعلى الإختلاف الكبير في الرأي دائماً لكن باستجماع الآراء في الجلسات الخاصة أوعلى وسائل التواصل الاجتماعي يبدو جلياً أن الفلسطينيون يجتمعون بمناسبة التعديل الوزارى القادم على مجموعة من الطلبات العاجلة وفي طليعتها استحداث عدد من الوزارات:

  • “طالما صرنا بالـ 2019 وما في كهربا بدنا وزير للإشتراك”..
  • “طالما انتشرت ظاهرة الادوية الممنوعة (المصنفة تحت بند المنومة ) بدنا وزير للسعادة”..
  • “طالما لايوجد شغل بدنا وزير للعاطلين عن العمل”..
  • “طالما المستشفيات تعانى من العجز بدنا وزير للأموات”..
  • “طالما بمثّلوا علينا بدنا وزير للمسرح”..
  • “طالما عايشين بالدين بدنا وزير للتقسيط”..
  • “طالما المسؤولين عم بفرقونا .. بدنا وطن يجمعنا”!!
  • “طالما ما حدا سائل عنّا.. رح نصير كلنا “منتشرين”!! .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى