مظلوم لـ”الوكالة العربية للأخبار” : نحذر من الاسوأ وتخرج عن السيطرة

مظلوم للوزير فهمي: أوفى بوعدك

المواطن اللبناني يكتوي بين نار الجوع وبين خواء التجار وارتفاع صرف الدولار وبين التجاهل الحكومي وتلهيها بالمحاصصة في التعيينات والعفو وتراكم الملفات.

  • مظلوم

رئيس “تيار الحياة اللبناني” حسن مظلوم علق حول الاوضاع الراهنة داخلياً قائلاً : سأل هارون الرشيد ذات يوم البهلول ما حكم السرقة فاجابه ان سرق عن مهنة قطع يده وان سرق عن جوع فقطع رقبة الحاكم.

  • أزمة

وقال مظلوم لـ”الوكالة العربية للأخبار”، في يومنا هذا ومع صعوبة تأمين لقمة العيش يلجأ المواطن اللبناني الى اي عملية سرقة او تشليح وما شابه كي يستطيع ان يطعم بطونا أنكها الجوع او ثمنا لربطة خبز يطعم بها عياله وفي هذه الايام تتكرر ولو شبه يومياً عمليات اطلاق الرصاص والقذائف الصاروخية خصوصا في محافظة بعلبك الهرمل ليبقى ابن هذه المحافظة من العالم الذي جاء من كوكب آخر .

وهنا السؤال الذي يطرح نفسه من المسؤول هل هو الشعب ام المسؤول او من؟.

  • عودة التضاهرات

أضاف، ما سيحصل مع بداية الاسبوع المقبل من اعتصامات وتظاهرات التي هدفها مجاعة الناس وما حصل من فقر وغلاء معيشة وارتفاع بسعر الدولار فاننا نؤيده ونقف الى جانبه بل سنكون في الصفوف الامامية اما الخوف ان تاخذ الاعتصامات والاحتجاجات منحا آخر والمطالبة باشياء ليس لها علاقة بما يشعر به المواطن من غلاء الاسعار فهذا لا يخدم المواطن اللبناني باي شكل من الاشكال بل يزيد الطين بلة ونحذر من ان تذهب الامور الى الاسوأ وتخرج عن السيطرة فلا بد ان تبقى بهدف اغاثة المحتاجين بطلباتكم المحقة.

  • العفو

وقال مظلوم ، اما بما يخص العفو العام فكفانا ضحك على اللحى منذ ما يقارب العشرون عاما وانتم ايها المسؤولون تعدون بالعفو العام ولكن نتفاجا بانكم كل منكم يريد العفو على مقاسة الخاص منكم من يريد العملاء بمسمى المبعدين الذين خرجوا طوعا مع الجيس الاسرائيلي ومنكم من يريد فلانا ومنكم من يريد فلان ونتفاجأ باعفآت خاصة وحسب ما نرى لا عفو عام وخصوصا ليبقى ابن البقاع مطلوب للعدالة وندعوا وزير الداخلية محمد فهمي ان يبقى على الوعد الذي قطعه بداية وباء كورونا باخلاء سبيل من انهوا محكومياتهم وما زالوا في السجون بحجة ان عليهم اموالا يجب ان يدفعوها للدولة.

  • التعيينات

ليختم حسن مظلوم ، اما في التعيينات من الفئة الاولى فحدث ولا حرج لان كل زعيم يفصل قميصا على مقاصه وليس على مقاص الشعب من تعيين محافظ الى مدير عام الى من يتولى المهمات والمناصب الرفيعة ونقول لهم انظروا يوما الى الطبقة الكادحة التي اوصلتكم لما انتم فيه على اكتافهم ودم ابنائهم واخيرا نقول لهم فكروا بانكم لبنانيون كي لا تصلوا يوما الى ما لا ينفع فيه حتى الندم.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى