” معنىً هاربٌ… وتأويلٌ خَفِيٌّ “

هو الّذي قالَ يوماً في أحدِ حواراتهِ الّتي تحتاجُ :

إلى قدْرٍ كبيرٍ من التّماهي في عطرِ اللّحظةِ المتَّقدة…

و الامتلاءِ بكلِّ شفافيَّةِ التّفاصيل…

إلى قدْرٍ كبيرٍ من القدرةِ على المرورِ عَبْرَ كلِّ حواجزِ النّارِ الّتي تنبعثُ من نورِ الرّوحِ المتواريةِ باستمرارٍ في فقاعةٍ منَ التّلاشي على تأَوُّهاتِ إلهٍ(يتحسَّرُ على العِباد)..

قال:(( لا فَناءَ مُطْلَق… بل إزاحةٌ عن وجودٍ.. إلى عَدَمٍ موجودٍ.. بانتفائهِ كوسيلةٍ لغايةٍ ما….

مقالات ذات صلة

-الجليل:ظلال السنديان-))

لا لغة كهذه اللّغةِ العميقةِ المتماوجة..

الّتي تبدو كساحلٍ موحِشٍ أبَديِّ الحركةِ.. لاشريكَ له.. تَملكُ أن تَحرقَكَ بين حروفها شوقاً لتَعيشَ معناها…

لغةٌ-أنثى-…. بأنامل مرتعشة….

و لغةٌ – رَجُلٌ-… تَسرقُ منكَ أنينَكَ برعشةِ معنىً هاربٍ…

أو لمسةِ تأويلٍ خَفِيٍّ…

****

لا رفيقَ لكِ وأنتِ تتسلَّقيْنَ حيطانَ معرفتكِ بقلبٍ صغيرٍ يكادُ يقتلُكِ اختناقاً-لمجرَّدِ أنَّكِ امرأة-…

إلّا أن تتخَبَّئي-عَبَثاً- بين رداءاتِ إلهٍ صغيرٍ أصبحَ وجودُهُ رهينَ الصُّدفة…

ما الّذي يجعلُكِ تختلفينَ عن قطيعٍ من النّساء!!

لاشيء…

كلُّنا تنتظرُ تلك اليدَ الّتي تَرفَعُها عن الأرضِ بوطأةِ غيمةٍ ناعمةٍ على ذاكرتها الّتي لم تَعُد قادرةً على تَحَمُّلِ ثقلِ الرّمادِ الّذي تلمعُ من خلالهِ عيونُ طائرِ فينيقٍ…

قااااااادمٍ… لامحالة…

في انتظارِ أن يُحَلّقَ……………… انتَظِرِيه…..

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى