مملكة الإجرام السعودية لـ«داعش»: قطعوا أوصال أنصار الأسد واسبوا نسائهم وإقتلوا اطفالهم

السعودية مملكة مزج باسمها الإجرام وسفك الدماء وتضليل الناس وتكفير الاخر. لا تنفك السعودية عن التحريض على القتل والذبح والتكفير. لا تنفك عن تأمين إدوات الإجرام للمجرمين، لا تترك فرصة دون أن تستغلها لترى مشاهد الدماء واشلاء البشر تتطاير في السماء، لكي تشفي غليلها الجاهلي التكفيري، في العراق سوريا البحرين لبنان واليمن، انها وجه الشر وجه القتل والارهاب.

في سوريا، كل ما يهم السعودية قتل مؤديدي الرئيس الاسد واسقاط نظامه، لا يهمها لا حرية ولا ديمقراطية، المهم عندها معاقبة الاسد، وتلبية رغبات وشهوات بندر بن سلطان في القتل والتدمير والتخريب واراقة الدماء، تدعم الجماعات الارهابية التكفيرية، تمدهم باموال القتل والظلم، وكل ما يمكن ان يحولهم الى مجرمين قاسية قلوبهم يذبحون بلا هوادة.

صراعات النفوذ الوهابية والاستخباراتية التي تدخل بها السعودية تؤدي الى حرق الاخضر واليابس في البلاد العربية، فمن خلال صراعات المخابرات القطرية التركية السعودية يتم تدمير سوريا وقتل شعبها، ومن خلال الصراعات بين السعودية وبعض الجماعات التكفيرية أو من خلال تلاقيها، حيث تحالفها لقتل شعب تارةً وتختلف معها على النفوذ تارةً اخرى، تعمل السعودية اليوم على دعم تنظيمات ضد تنظيمات اخرى في سوريا من اجل الصراع على اسقاط النظام وقتل من يؤيده.

اليوم تقوم السعودية بدعم ما يسمى بـ”دولة العراق والشام” “داعش”، وذلك نتيجة صراعها مع “جبهة النصرة” التابعة لتنظيم القاعدة، وبالتالي صراع السعودية مع ايمن الظواهري على النفوذ حول ما يسمى بناء “الدولة الاسلامية”، وبذلك يقتتل الطرفان على الاراضي السورية ويقتلون الشعب السوري، دون ان يصل التقاتل الى الاراضي السعودية.

وتكشف مصادر “الخبر برس” أن “المخابرات السعودية تواصلت مع ابو بكر البغدادي، وحرضته على رفض قرار الظواهري بالغاء داعش في الشام، والابقاء فقط على جبهة النصرة، ووعدته بان تقدم له كل ما يحتاج من سلاح لدخول كل المناطق السورية، واكل الاخضر واليابس والقضاء على كل من هو ضد السعودية وخط الوهابية من معارضة ونظام، وابدت المخابرات استعدادها لاعطاء البغدادي صواريخ جديدة ونوعية من ارض ارض وضد الدروع وحتى اذا توفر سلاح مضاد للطائرات، شريطة ان يعود بكل ما يقوم به في سوريا الى المخابرات السعودية”.

وتشير مصادر “الخبر برس” الى ان “السعودية وعدت بان تدعم داعش بما تريده من اموال، وان تدفع المعاشات الشهرية لأكثر من 15 الف مسلح من داعش، تتراوح مرتباتهم بين 1000 و 3000 دولار بحسب الرتبة، شريطة ان ينفذوا كل ما تطلبه السعودية حتى اسقاط النظام السوري، وان تقوم داعش بارهاب الجيش السوري والأسد ومن يؤيده وارعابهم وقتلهم، وتقطيع اوصالهم وسبي نسائهم وقتل اطفالهم لكي لا ينبت احد يؤيد نظام الاسد العلوي”، وفق ما كشفته مصادر “الخبر برس” عن المخابرات السعودية.

الخبر بريس

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى