من ’’انصار الله‘‘ اليمن إلى السيد العظيم حسن نصر الله

تدنو السماءُ وأنتَ تختطبُ
تُصغي إليكَ .. فترتوي السُّحُبُ

أيامُ عُمركَ .. كلها كرُمَت
وثمارُ خيركَ .. كلها رُطَبُ

يومٌ بعمركَ ينقضي .. وبهِ
حسناتُ من جاءوا ومن ذهبوا

عزٌّ حسينيٌّ عُرفت بهِ
من جدّكَ المُختار مُكتَسَبُ

ما دمتَ بعد الله تنصُرنا
فلتصمتِ الدنيا وتحتجِبُ

فلأنتَ وعدُ الله .. إن حشدوا
ولأنتَ قولُ الحق .. إن كذبوا

عن نصرنا تُنبي .. فنحسمُهُ
عن ذُلِّ مُحتلٍّ .. فينسحِبُ

تُلقي خطابكَ دون أسلحةٍ
ومُثلثُ الطُغيانِ يرتعبُ

هذي العوالمُ أنتَ تُرشدها
عمَّا يصيرُ .. وما الذي يجِبُ

إعلامُ آل سعود -كان أذىً-
رِجسٌ من الشيطان فاجتنبوا

تُلقي حروفكَ من منصتها
فتُزلزَلُ الهاماتُ .. والرُتَبُ

كلُّ الوجوه بحربنا انكشفت
وبنور وجهكَ تنجلي الحُجُبُ

إطلالةٌ علويةٌ .. برزت
يسمو إليها السمعُ والهُدُبُ

لتُناصر الأحرار منفرداً
والعالَمُ المأجورُ مُغترِبُ

فعواصِمٌ لحيادها اقترفت
وعمائمٌ للصمتِ ترتكبُ

عربٌ تخلوا عن عروبتهم
(( والله أركسهُم بما كسبوا ))

جاءوا بحربٍ فوق طاقتهم
أعتى الحروب بعهدهم .. شغَبُ

إن صنَّفوا الإرهابَ فيك .. فقد
أرهبتهُم دهراً .. فلا عتَبُ

أنت الوعيدُ لهم .. ونحنُ هنا
موتٌ لآل سعود مُرتَقَبُ !

من قصيدة ( إطلالة الحق )
⁧معاذالجنيد⁩ ⁧السيدحسن_نصرالله⁩

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى