محمد العوطة إستجابة أهل الخير، بعد لا مبالاة أهل السلطة!!!

بسم الله الرحمن الرحيم : ﴿إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ القرآن الكيم (سورة النحل)

تقرير: الزميلة : لما حيدر

روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: “… من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرّج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن سرّ مسلما ستره الله يوم القيامة”.

معاناة :

ستّ سنوات من المعاناة، والرحلة ما زالت طويلة، رفيق الدرب فيها مرض نادر، والمحارب طفل بدأ باكراً باختبار معارك الحياة آملاً بالعلاج الشافي. انه #محمد_العوطة، محارب صغير يعاني من تجمع وعائي لمفاوي والتهاب الغدد الدرقية التي تؤدي إلى تضخم اللسان والدفع به إلى الخارج من عمر ثلاثة أشهر. وما بين العلاج المنزلي والعمليات الجراحية التسع التي خضع لها حتى الآن، طفولة مسلوبة، وقدرة على الكلام لم يمتلكها يوماً بسبب المرض. وفي حين أجمع الأطباء على عدم توفر إمكان العلاج في لبنان، وافق مستشفى الأطفال في سيدني على استقباله، إلا أن ضيق الحال يقف حائلاً بين محمد والشفاء، والعائلة التي قُوبِلَت بعدم الاكتراث حين طرقت أبواب الوزارات والأحزاب والجمعيات ونواب منطقة #بعلبك، مسقط الطفل، لم تعد تعوّل إلا على أهل الخير ممن سينظرون إلى محمد بقلوبهم، لعلّهم متكاتفين يساهمون في تأمين مبلغ ثمانين ألف دولار، كلفة علاج محمد في أوستراليا.

بداية رحلة الشفاء

الثلاثاء ٢٠ تموز ٢٠١٩ من مطار بيروت الدولي بدأت رحلة علاج الطفل محمد العوطة في مستشفى سيدني أستراليا، بعد إنتظار سنة بأكملها بدأ محمد الخطوة الاولى من تحقيق حلمه بالعلاج.

معاناة بسبب لا مبالاة أهل السلطة
معاناة بسبب لا مبالاة أهل السلطة

الشكر لله أولاً

ومن هنا نشكر ونقدر دعمكم ومتابعتكم وتشجيعكم لنا متابعينا الكرام لقد اوصلتم صرخة ووجع هذا الطفل ا للرأي العام بأجمعة فنحن هدفنا الاول هو مدّ يد العون لكل مظلوم وهذا واجبنا الانساني اتجاه أخينا الإنسان في وطننا الحبيب لبنان، وبفضلكم كانت اول حالة بدأنا بها #محمد_مهدي_العوطة وقد اوصلنا صوته بكل تجرد ومصداقية

شكرا” اولا” للحاج يوسف فوعاني المتواجد في إستراليا لمتابتعة حالة محمد وإستقباله على المطار في هذه الطريقة المميزة وشكرا” لبلدة #حاريص_الجنوبية وشكرا لإهلها الكرام المليئة قلوبهم بالإنسانية، وأيضا لبلدة علي النهري وكشافها وأهلها الخيرين

شكرا” لكل من ساعد ماديا او معنويا وكان لديه الإصرار بأن يشارك في حملة التبرع لمحمد فإن عطائتكم لا تقدر بأثمان.

شكرا” لشبابنا المغترب المكافح في بلاد الخارج واخص بالشكر شباب Zambia – أبيدجان (الأستاذ حسام زرقط) وايضا” شباب المانيا ( احمد قادوس- سلمى قادوس – خليل سمو- خالد عميرات)

وفي النهاية نشكر كل وسيلة إعلامية لجأنا اليها ولم تخذلنا ( NBN TV / الإعلامي عباس زلزلي – جريدة النهار/ الزميلة ندى ايوب- صوت بيروت ولبنان الواحد )

والشكر الأكبر لفريق العهد والنجمة وجمهورهما الحبيب بفضلكما اكثمل مبلغ السفر .

والآن دور فريق عمل حملة محمد العوطة الذي رصد الحالة وتابعها ونشرها للرأي العام وكانت العزيمة والإصرار لديه في إيصال صرخة هذا الطفل لا يوجد هناك كلمات تقدر مدى جهد هذا الفريق سوى كلمة الشكر التي تنبع من القلب فإن أجرك عند الله عظيم.

شكرا” لكل من:

الزميل صافي فراس فقيه، المحامية سامية المولى، الإعلامية ميسم حمزة، الزميل رامي عطوي ، الزميلة زينب بو درويش، الزميلة ميرفيت قاسم ، الزميل محمد البسط ، الزميل طارق حسين ، الزميلة الاء المقلي ، الزميلة زينة زهر الدين.

أخيراً وليس آخراً

في نهاية المرحلة الأولى لمحمد من رحلتنا معه خلال سنة نقول لكم يدا بيد كنا معا نحن وانتم لنرسم إبتسامة على وجه محمد الطفولي ونعدكم بان نرسم البسمة على وجه كل طفل او مسن او مظلوم هذا هدفنا ومن هنا انطلقنا وستبقى رسالتنا الإنسانية هي الأهم.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى