من كنـت مولاه فهـذا علي مولاه…

عشتار | موقع جنوب لبنان

إن كان سفهاء الأمة (من الاولين والآخرين) ينكرون ما حصل في حجة الوداع في غدير خم وشأن هذه المناسبة الالهية فإن التاريخ عادل لا ينسى ويسجل تاريخ هؤلاء وهؤلاء ولا يمكن لهم بالتالي أنه دعا امير المؤمنين علياً (ع) حينها ورفع يده عالياً بيده حتى بان بياض أمام الجموع كلها ليشهدهم ويشهد بالتالي أشياعهم وذرياتهم وأعوانهم في أصقاع الارض أنه من كنـت مولاه فهـذا علي مولاه، الّلهمَّ والِ من والاه، وعادِ من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله.

فنزل التبريك الالهي من السماء وصك البراءة على صحة هذا المحفل الكبير امام الجمهور الغفير لكي يعلم به القاصي والداني أنه إكمال الدين وإتمام النعمة بولاية أميرالمؤمنين (عليه السلام) كبرمقتاً عند الله كل من لم يأنس بتلك الولاية وجحدها إن ذلك كان هو الخسران المبين

سيدي ومولاي يا امير المؤمنين وسيد الوصيين وقائد الغر المحجلين هذا يومك يوم الولاية وويل لكل أفّاق آثم الذي يكفر بيوم الدين

يوم تسأل كل نفس عما فرطت في حقك يا جنب الله الأمين

قد أفلح من زكّا نفسه بطيب ولايتك يا حصن الله المتين

وخاب من دساها وتولى عنك فكان من اصحاب السعير في اسفل سافلين

قيل حبك يا علي دلالة طيب المولد نتاجه الاقامة في عليين

فطبتم وطابت الارض والسماء من فوقكم يا اهل الولاية أصحاب اليمين

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى