من هي جماعة “نور الدين زنكي” الارهابية؟

 

“جماعة نور الدين زنكي” فصيل ارهابي مسلح بسوريا؛ نشأ بُعيد اندلاع الحرب على سوريا عام 2011. يتمركز في مدينة حلب وريفها، وهي مكون أساسي من مكونات من ما يسمى بـ “جيش المجاهدين”.

النشأة و التأسيس

تأسست ما يسمى بـ “كتائب نور الدين زنكي” يوم 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2011، وانتهجت منذ بدئها العمل العسكري في محافظة حلب.

المسار الميداني

وقام نشاط “كتائب نور الدين زنكي” الارهابي على شقين، شق عسكري ميداني لإضعاف الدولة السورية تمهيدا لإسقاطه، كما انه يدعم عائلات الارهابيين في المناطق التي تسيطر عليها الكتائب.

وقد أنشأت الكتائب منذ تأسيسها “مكتبا اقتصاديا” يُعنى بجلب التمويل لها من المتبرعين في الداخل والخارج، من أجل شراء السلاح ودفع رواتب الارهابيين وتوفير المصالح الخدمية للمناطق المحتلة.

المخابرات الأمريكية الممول الأول لحركة نور الدين زنكي

وتقول تقارير إعلامية، إن المخابرات الأمريكية، التي تعتبر الممول الأول لحركة نور الدين زنكي، هي من أوعزت إلى زعميها بالانسحاب مما يسمى بجيش المجاهدين.

وفي البداية كانت علاقة الكتائب جيدة بالفصائل الإرهابية الأخرى مثل حركة أحرار الشام وجبهة النصرة وإنها كانت تقاتل أحيانا جنبا إلى جنب مع بعض هذه الفصائل.

وفي 21 يوليو/تموز 2016 انتشر تسجيلا مصورا كتائب نور الدين يظهر أفرادا تابعين لها وهم يقطعون رأس أحد جنود السوريين (عمره 19 عاما) في مدينة حلب، مما أثار انتقادا واسعا لها في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

كما أثار مقطع فيديو يظهر قطع رأس طفل سوري لا يتجاوز عمره 12 عاما، من قبل فصيل تابع لهذه الحركة الارهابية، الكثير من الجدل، حول هذا الفصيل الذي كان من أوائل فصائل المعارضة الارهابية المسلحة بسوريا.

ويقول العارفون بخفايا الحركات السورية المسلحة، إن حركة نور الدين زنكي، أسسها الشيخ توفيق شهاب الدين، في قرية الشيخ سليمان شمال غرب حلب أواخر العام 2011، حيث كانت من أوائل المنضمين لمجلس ما تسمى “قيادة الثورة السورية”، كما أنها من أوائل الفصائل الارهابية المسلحة حصولا على السلاح، وتحديدا صواريخ بي جي إم ـ 71 تاو المضادة للدبابات، ما جعلها الأكثر تسليحاً في مدينة حلب.

وتميز مسار الحركة الارهابية، بالكثير من التحالفات والانشقاقات مع غيرها من الجماعات الارهابية المسلحة في سوريا، حيث انضمت إلى لواء التوحيد بعيد تشكيله في الثامن عشر من تموز 2012، ثم انسحبت منه مع نهاية العام 2012 وانضمّت إلى “تجمّع ألوية فاستقم كما أُمرت”، ثمّ انسحبت من التجمع في حزيران 2013،كما انسحبت عما يعرف بجيش “المجاهدين” الارهابي.

واليوم اكدت مصادر أن قادة حركة نور الدين الزنكي الارهابية المنضوية تحت لواء ما تسمى “الجبهة الوطنية للتحرير” المدعومة من تركيا، حلت نفسها وهربت إلى تركيا وعفرين ومناطق خاضعة لسيطرة القوات التابعة لحملة “درع الفرات” التركية شمال شرقي سوريا.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى