من یتحمل مسؤولية تصريحات ضاحي خلفان؟

لم اتصور يوما ان اضطر للرد على شخص مثل ضاحي خلفان، نائب رئيس شرطة دبي، حتى ولو بجملة واحدة، لمعرفتي ان هذا الرجل وبسبب عقدة النقص التي تنخره يسعى وراء الشهرة والظهور في وسائل الاعلام مهما كان الثمن.

هذه المرة، اضطررت و كلي اسف ان اعلق على كلام سخيف لخلفان هذا، لا للرد عليه، فالمعتوه لا يرد عليه، بل اردت من خلال كتابة هذه السطور القليلة ان اذكر شيوخ ومسؤولي دولة الامارات العربية، لاسيما امارة دبي، ان ما يخرج عن هذا الجاهل يمكن ان يرتد عليهم سلبا، فلولا المنبر الذي يستغله هذا النكرة، لما اصبح مادة للضحك واستفزاز الاخرين، لذلك على مسؤولي امارة دبي، ان يلجموا هذا المختل عقليا، قبل ان يلحق الاذى بعلاقاتهم مع الدول الاخرى.

وان كنا في غنى عن تقديم اي دليل علمي لاثبات تخلف خلفان وعوقه الذهني، ويكفي نظرة سريعة الى طريقة كلامه للتأكد من حجم الغباء الذي يغرق به هذا البليد، ولكن لاقناع البعض من الذين ما زالوا يعتقدون بوجود بعض آثار لدماغ في جمجته، ندعوهم الى ان يتابعوا تغريداته على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، في اي شأن كان، ليحكموا بانفسهم على القدرات العقلية لنائب رئيس شرطة دبي!!.

من اجل ان نريح القراء الذين لا يملكون الوقت الكافي في البحث عن هذيان هذا المخبول، سنختار تغريدتين له على صفحته على تويتر، دون ان نتدخل في مضمونها.

التغريدة الاولى جاءت تعليقا حول العدوان السعودي على الشعب اليمني، فقال: “يا سيدي يا رسول الله.. سنعيد فارس (ايران) للطريق المستقيم ..سنعيدها نحن كما نرجو إلى الدين القويم..لم يحترم الحوثي حق الجوار..فسلط الله عليه غضب دول التحالف الاخيار..سيأتي اليكم خبرا عن الحوثي..! هذا والله اعلم”.

اما في التغريدة الثانية فكانت حول تخلف العرب وتقدم اليهود، لنستمع له: “اعلم ان الحقيقة مرة وان مدح اليهود لن يتحمله اصحاب العقول الصغيرة..ولكن الحق حق…العرب… لوﻻ صناعة اليهود للطائرات كان مازالوا يركبون الحمير والبغال، صنع اليهود للعرب السيارات ولوﻻهم لكنا نقطع اﻻرض مشيا..اذا ارادت اﻻمة العربية ان يكون لها شأن فلتقلد اليهود..اﻻمة العربية امة بطيخ حتى البطيخ ما تعرف تزرعه مثل البشر”.

هذا وقبل ان انهي مقالي اتساءل:

  • هل يؤيد شيوخ ومسؤولو امارة دبي هذا المجنون، وهو يكفر شعبا مسلما، ويهدد بفتح بلادهم لنشر “الدين القويم”؟.
  • الا يؤكد هذا الحكم الذي اطلقه خلفان على الشعب الايراني المسلم، ان الرجل مجنون، وبامتياز، فإي عاقل يمتلك ذرة من عقل، يسمح لنفسه ان يقول ما قاله.
  • ترى ما هو “الدين القويم” الذي يريد خلفان نشره في بلاد فارس؟.
  • لو كان هذا الدين هو “الوهابية”، “السلفية”، او التكفير والحقد والتعصب والتخلف، فنرجوا ان يكرمنا بعدم اعطائه اشارة “غزو ايران”، فالايرانيون لا حاجة لهم بهذا “الدين القويم”، فدينهم اخذوه عن النبي الكريم (ص) واله الاطهار (ع) وصحبه الابرار؟.
  • اذا كان العرب “اغبياء ومتخلفين” لا يعرفون حتى زراعة البطيخ كالبشر، كما يرى خلفان، كيف يكون دينهم هو “الدين القويم”؟
  • كيف يمكن ان يكون “الدين القويم ” بين العرب، بينما غايتهم وهدفهم هو “تقليد اليهود”، كما يرى خلفان؟.
  • ترى الا يحق لنا ان ننبذ “الدين القويم” الذي يدعو اليه خلفان، لان حملته هم من العرب، والعرب كما يرى خلفان لن تقوم لهم قائمة الا بتقليد اليهود، وهو ما يؤكد، ان “الدين القويم “، الذي يدعو اليه خلفان، ليس الاسلام حتما، فالاسلام هو دين العلم والتقدم والتطور والاخاء والسلام والمحبة، وليس دين الوهابية و”داعش” والزمر التكفيرية والتعصب والحقد والذبح والتخلف وخلفان؟.

نكتفي بهاتين التغريدتين للوقوف على القدرات العقلية لخلفان.

اخيرا ندعو الذين نصبوا المتخلف خلفان في منصبه، ليتهجم على “فارس” والشعب الايراني المسلم، ان يراجعوا صحيح مسلم وصحيح البخاري وكل كتب الحديث والتاريخ التي في حوزتهم، ويقفوا على الحديثين النبويين الشريفيين:

– ” لو كان العلم في الثريا لناله رجال من فارس”.

-“تلا رسول الله (ص) هذه الآية: وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم. قالوا: ومن يستبدل بنا ؟ قال: فضرب رسول الله (ص) على منكب سلمان الفارسي ثم قال: هذا وقومه، هذا وقومه”.

صدق رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم)، وكذب خلفان وكل متخلف جاهل حاقد متعصب.

سامح مظهر | العالم

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى