موديرنا Moderna تعلن أن لقاح كورونا الذي تطوره فعال بنسبة 94.5 في المئة

أعلنت شركة الأدوية الأمريكية موديرنا Moderna اليوم عن النتائج الأولية حول فعالية لقاح فيروس كورونا الذي تطوره، وقالت الشركة الأمريكية أن نتائج التجارب أثبتت أنه فعال بنسبة 94.5 في المئة، وهو ما يجعله أكثر فعالية من لقاح فايزر لفيروس كورونا المستجد، لكن اللقاح لن يكون متاحا للعامة على نطاق واسع قبل عدة أشهر أخرى، مع توقعات بأن يتوفر خلال ربيع العام المقبل أي خلال الربع الثاني من عام 2021.

وقال باحثون لصحيفة نيويورك تايمز أن نتائج فعالية لقاح موديرنا الخاص بفيروس كورونا المستجد ومرض كوفيد-19 أفضل مما تخيلوا، وتعتبر شركة موديرنا ثاني شركة أدوية تقدم بيانات أولية تبشر بلقاح ناجح من شأنه مكافحة تفشي وباء فيروس كورونا المستجد عالميا، وهو الوباء الذي تسبب في أضرار بالغة أثرت على الملايين حول العالم وعلى الاقتصاد العالمي، حبيث أعلنت شركة فايزر قبل نحو أسبوع عن النتائج الأولية للقاح الذي تطوره بالتعاون مع BioNTech الألمانية، والذي قالت أنه أثبت فعالية تزيد عن 90 في المئة.

من المتوقع أن يتوفر لقاح موديرنا لفيروس كورونا خلال الربع الثاني من عام 2021

وكان الدكتور أنتوني فاوتشي مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية والمسئول عن جهود مكافحة الوباء في الولايات المتحدة قد قال  إنه يمكن الموافقة على لقاح بنسبة فعالية من 50٪ إلى 60٪، لذلك فإن الفعالية الخاصة بلقاح فايزر ولقاح موديرنا تعتبر إنجازا، كما قال أن الوصول إلى فعالية  94.5 في المئة أمر مثير للإعجاب،  لكنها لا تزال نتائج أولية، وقالت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إن لقاحات فيروس كورونا يجب أن تكون فعالة بنسبة 50٪ على الأقل حتى تتم الموافقة عليها.

وفيما أعلنت كل من فايزر وModerna عن النتائج الأولية المبشرة عن لقاح كورونا المستجد، إلا أن 10 شركات أخرى تجري أيضا تجارب كبيرة في المرحلة الثالثة من اختبارات اللقاح، بما في ذلك لقاح شركة أسترازينيكا بالتعاون مع جامعة أكسفورد، بالإضافة لتجارب في كل من أستراليا والصين والهند وروسيا.

كيف يختبر الباحثون اللقاحات؟

ويختبر الباحثون اللقاحات عن طريق تلقيح بعض المشاركين في الدراسة وحقن بعضهم بدواء وهميا، ثم مراقبة المجموعتين لمعرفة عدد الأشخاص الذين أصيبوا بالمرض، وفي في دراسة شركة موديرنا حول لقاح كورونا، شارك 95 شخصا بفيروس كورونا: خمسة حصلوا على اللقاح و90 تلقوا حقنا وهميا من المياه المالحة، ومن بين 95 حالة كانت هناك 11 حالة في وضع حرج، جميعهم في مجموعة الدواء الوهمي، ويشرف على تحليل النتائج لجنة مراقبة سلامة البيانات المستقلة المعينة من قبل المعاهد الوطنية للصحة.

وقال ستيفان بانسيل الرئيس التنفيذي لشركة موديرنا في بيان، أن النتائج قدمت “أول تأكيد سريري على أن لقاحنا يمكن أن يقي من مرض كوفيد -19، بما في ذلك المرض الشديد”.

يحتاج لقاح فيروس كورونا من Moderna للتخزين في درجة حرارة أنسب للتوزيع مقارنة مع لقاح فايزر

وأعلنت كل من شركتي Pfizer وModerna عن النتائج الخاصة بلقاح كورونا المستجد عبر بيانات صحفية وليس في مجلات علمية محكمة، لكن كلتا الشركتان لم تعلن بعد عن البيانات التفصيلية التي تسمح للخبراء الخارجيين بتقييم ادعاءاتهم، ولذلك لا يمكن اعتبار النتائج قاطعة وقد تتغير الأرقام الخاصة بالفعالية.

وفيما يعتمد كل من لقاح موديرنا ولقاح فايزر على نفس التقنية تقريبا، إلا أن لقاح Moderna يحتاج للتخزين في درجة حرارة 20 مئوية تحت الصفر، فيما يحتاج لقاح فايزر إلى التخزين في درجة حرارة 70 مئوية تحت الصفر، وهو ما قد يسهل من عمليات توزيعه، لكن كلا اللقاحين قد يوجهان مشاكل في التوزيع والنقل في المناطق ذات الدخل المنخفض وفي المناخات الحارة.

وهذه نصائح منظمة الصحة العالمية للوقاية من مرض فيروس كورونا المستجد:

– نظف يديك جيدا بانتظام بفركهما مطهر كحولي لليدين أو بغسلهما بالماء والصابون.

– احتفظ بمسافة لا تقل عن متر واحد (3 أقدام) بينك وبين أي شخص يسعل أو يعطس.

– تجنب لمس عينيك وأنفك وفمك.

– إلزم المنزل إذا شعرت بالمرض. إذا كنت مصاباً بالحمى والسعال وصعوبة التنفس، التمس الرعاية الطبية واتصل بمقدم الرعاية قبل التوجه إليه. واتّبع توجيهات السلطات الصحية المحلية.

– اطلع باستمرار على آخر تطورات مرض كوفيد-19. واتّبع المشورة التي يسديها مقدم الرعاية الصحية.

– تأكد من اتّباعك أنت والمحيطين بك لممارسات النظافة التنفسية الجيدة. ويعني ذلك أن تغطي فمك وأنفك بكوعك المثني أو بمنديل ورقي عند السعال أو العطس، ثم التخلص من المنديل المستعمل على الفور.

– اطّلع باستمرار على آخر المعلومات عن بؤر تفشي عدوى كوفيد-19 (المدن أو المناطق المحلية التي ينتشر فيها مرض كوفيد-19 على نطاق واسع). وتجنب السفر إلى هذه الأماكن قدر الإمكان، خصوصا إذا كنت مسنّاً أو مصابًا بداء السكري أو بأحد أمراض القلب أو الرئة.

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى