موسكو وبكين تكشفان خفايا كورونا “الأمريكي”

بعد انتشار فيروس كورونا في الصين وتحديدا في مدينة ووهان وهوبي وانتشار الفيروس السريع في كثير من الدول دأبت روسيا عبر وزارة الدفاع الروسية على البحث والتكشف عن خفايا المختبرات البيولوجية الأمريكية خاصة في جورجيا على الحدود مع الصين وروسيا حيث كشفت وزارة الدفاع الروسية عن تمويل لوزارة الدفاع الامريكية لمختبرات بيولوجية تعمل تحت غطاء إنساني في جورجيا وبعض الدول الأخرى في خرق للقوانين والمواثيق الدولية.

موسكو وبكين تكشفان خفايا كورونا "الأمريكي"

فبعد تحليل البيانات من قبل وزارة الدفاع الروسية والتي قدمها وزير الأمن الجورجي السابق إيغور غيورغادزه، والتي تضمنت معلومات مفصلة تاكد قلق وزارة الدفاع الروسية من التصرفات الامريكية المخالفة للقوانين الدولية على الاراضي الجورجية بالتزامن مع محاولتها التحايل على بعض بنود معاهدة حظر المواد البيولوجية والسامة برفع مقدراتها البيولوجية والعسكرية تحت غطاء الابحاث السلمية وذلك في مؤتمر صحفي عقد في مقر وزارة الدفاع في العاصمة موسكو بحضور عدد من الملحقين العسكريين للبعثات الدبلوماسية العاملة لديها حيث تم التطرق لملفات كثيرة تتعلق بنشاط البنتاغون فيما يخص الحقل البيولوجي في جورجيا ومنها ملفات تم نقلها عبر وزير الامن الجورجي السابق إيغور غيورغادزه، وتقوم الجهات المختصة في وزارة الدفاع الروسية بتحليلها ودراستها وربط نتائجها بامراض تعرض إليها مواطنون روس في جنوب البلاد.

  • مختبرات تقوم بتحضير عديد متنوع من الفيروسات لا لهدف طبي ولا إنساني بل للفتك بالبشر ونشر الامراض والاوبئة.

البيانات تؤكد ان الطاعون الأفريقي الذي انتشر في السنوات العشر الماضية والذي انتشر في المناطق الصينة والروسية المتاخمة لجورجيا قدم من المختبرات الأمريكية ووفقا لوزارة الصحة الروسية بلغت خسائر المؤسسات الروسية المباشرة وغير المباشرة 55 مليار دولار.

الولايات المتحدة تجمع عينات من مواطنين روس في اكثر من 30 مختبرا للأسلحة البيولوجية بالقرب من الحدود كما تثبت الوثائق امتلاك مركز لوغار الأمريكي للاختبارات في جورجيا طائرات مسيرة لنقل الحشرات الحاملة للجراثيم.

وبالرغم من أن المواثيق الدولية تحرم انتشار مختبرات الموت ولطالما طالبت الولايات المتحدة غيرها من الدول بتدمير ترسانتها البيولوجية لكن ماكشفه وزير الدفاع الجورجي يعد انتهاكا صارخا من قبل دولة تدعي وقوقفها ضد انتشار الأسلحة المدمرة للبشرية الأمر الذي يجيب عن اسئلة تتعلق بمصدر الفيروسات القاتلة التي تفتك بعدد من مواطني بعض دول العالم والتي لم يجد لها الباحثون سببا أو وقاية حتى الآن وعليه تؤكد وزارة الدفاع الروسية أن المختبرات البولوجية التابعة للبتاغون والمنتشرة في الدول التي تجاور روسيا لا تعد خرقا للقوانين الدولية فحسب بل تشكل تهديدا حقيقيا لمواطني روسيا والدول المجاورة لها.

موسكو وبكين تكشفان خفايا كورونا "الأمريكي"

وبالعودة الى جمهورية الصين الشعبية حيث أصدرت وزارة الخارجية الصينية بيانا تطالب فيه الولايات المتحدة توضيحا لأسباب تواجد حاويات الوقود الحيوي مدفونة في القنصلية العامة في ووهان والتي عثرت عليها قوات الأمن الصينية بعد إجلاء رعايا القنصلية الأمريكية بسبب تفشي فيروس كورونا حيث ذكر بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية الصينية أنه تم العثور على الحاويات في 30 يناير /2020، بعد أن تم إخلاء القنصلية الأمريكية العامة في ووهان بكامل قوتها وعلى لوحة خاصة تابعة للقوات الجوية الأمريكية فيما يتعلق بتفشي فيروس جديد.

حيث أوضحت الإدارة الصينية أنه تم العثور على ما مجموعه ثماني حاويات تحمل ملصقات بيولوجية. كما نشرت وكالة “أنباء شينخوا” الصينية صورتهم في مستودع عسكري بالقرب من القنصلية.

وأوضحت بأن الصناديق كانت ملفوفة في طبقتين من القماش المشمع ودُفنت في الفناء الخلفي للقنصلية العامة على عمق متر ونصف.

يتم الآن دراسة محتوياتها بواسطة علماء الأحياء العسكريين الصينيين لكشف محتويات وحقيقة وأسباب تواجد هذه الحاويات وفي هذا التوقيت بالذات.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى