مِنْ بَعدِكَ رسولَ الله

الصادقُ الأمين، هذا هو لقبُكَ يا محمد(ص) قبل الإسلام، وقبل نزول الوحي عليك(ص)، إختارك الله جل جلاله لتكون الوصي على تبليغ أشرف رسالة وخاتم الأديان وخاتم النبيين على الأرض، لتكون الوصي على دين الحق من بين دون الخلق، والله أعلم العالمين بما تخفيه الصدور وله الحكمة في إختيارك لأنك الصادقُ الأمين…

لكن بعدك يا رسول الله(ص) أين هم الصادقون؟!!!

أين هم المأتمنون على خلق الله؟!!!

أين هم أرباب الرعية؟!!

رب العالمين أنزل قرآنه الكريم باللغة العربية…

وبلغ رسالاته السماوية جميعها على أرضٍ عربية…

وأنبيائه ورسله جميعهم من الأمة العربية…

هل هناك اليوم أحدٌ من أبناء الأمة العربية يحمل الرسالة من بعدك يا رسول الله؟!!!

هل هناك من بعدك من أبناء الأمة العربية من يمكننا أن نصفه بالصادق الأمين؟!!!

«حسبي الله ونعم الوكيل»

بمن يعلنون أنهم من أتباعك، وينطقون بكلام حق ومن تحت الطاولات وفي الزوايا والغرف المقفلة يبيعون الأخلاق والدين والمقدسات العربية ويوقعون على إذلال وإفقار ومجاعة شعوبهم، مقابل مصالحهم الشخصية ومصالح أبنائهم وأحفادهم، أما الباقون من شعوبهم الذين هم من أوصلهم إلى المناصب التي يأمرون بسلطتها لا يعنيهم فقرهم ولا جوعهم ولا تشردهم!!!

«حسبي الله ونعم الوكيل» من هكذا منافقين إستولوا على مقدراتنا إلى يوم الدين…

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى