هاشتاغ.. يورغن هابرماس، الإمارات، و جائزة الشيخ زايد + فيديو

العالم الإمارات

صحيفة ديرشبيغل، أبرز الصحف الألمانية هاجمت هابرماس لقبوله الجائزة معتبرة أن ذلك يضعه في خانة المرتزقة الذين تجندهم الإمارات لتلميع صورتها عالميا.

هذه القضية لقيت تفاعلا كبيرا لاسيما على مواقع التواصل.. وهناك من دافع عن موقف الإمارات وشن هجوما على الفيلسوف الألماني لرفضه جائزة الشيخ زايد، مثل “يوسف الشمري” الذي كتب: هابرماس صاحب فكر شيوعي مرتبط بعدم القبول بأي نوع سلطة سياسية.. والمعروف أن الشيوعية كنظام اجتماعي ظهر فشلها في مواجهة النظام الرأسمالي والنظام الإسلامي.. وفكرهم واضح وبسيط هو نبذ الأنظمة السياسية بكافة فلسفاتها.. وجائزة زايد الخير اكتشف أنها تتبع دعم دولة الإمارات ورفضها.

يعني يوسف أراد الدفاع عن الإمارات عبر تشويه صورة هابرماس دون الالتفات موضوعيا إلى موقف الأخير.

في المقابل هناك تفاعل إيجابي واسع مع موقف الفيلسوف الألماني.. “أبو سالم الكردي” كتب: من يحترم نفسه ويحافظ على سمعته عليه أن يبتعد عن الشبهات، أبوي الله يرحمه كان يوصيني دائما بقوله، لا تقرب الأجرب تجرب، ويبدو أن والد السيد هابرماس كان يوصي ابنه بنفس وصية والدي لي، لذلك فإن السيد هابرماس رفض أن يكرم من قبل من لا يكرمون الإنسان وحقوقه، تحية له.

أحمد طيار” بدوره علق: فيلسوف عربي منحته الإمارات الإقامة الذهبية، انهالت التهاني على الفيلسوف المذكور من علية المثقفين العرب. و بالأمس رفض الفيلسوف الألماني هابرماس جائزة الشيخ زايد للكتاب والتي تقدر بربع مليون يورو.. لو كل مثقف عربي أو غير عربي يلطم ابن زايد هكذا لطمة لكانت الثقافة بخير.

نختم مع تغريدة لطيفة من “عبدالغني رمانة” الذي كتب: “هابرماس طلع إخونجي.” (طبعا لأنه كل من يقف في وجه الإمارات يتهم بانه إخواني(.

هناك أيضا صورة معبرة تداولها الناشطون حول هذه القضية.. هنا لجنة جائزة الشيخ زايد تقدم لهابرماس الجائزة التي هي عبارة عن جمجمة والدماء التي تعبر عن واقع حقوق الإنسان في الإمارات:

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى