هل يخسر التعليم في لبنان رونقه وتألقه؟

في ظل التخبط الواضح ما بين اولوية التعليم وأولوية الصحة، وفي غياب سياسات تربوية واضحة لانقاذ الطالب اللبناني ومعه القطاع التربوي، وأمام هواجس الأهل و المدارس، ورغبة اللبنانيين في الحفاظ على قطاعهم التربوي، يرى رئيس الفريق البحثي للعلوم التربوية في المعهد العالي للدكتوراه الدكتور هيثم قطب “اننا في مرحلة انتقالية لعملية التربية والتعليم في لبنان، كنا نرغب ان تأتي هذه المرحلة في ظروف طبيعية ، فنتعاطى معها وفق مقاربات علمية تربوية بعيدا عن المشكلة الصحية، لكن الحقيقية ان الوباء وضعنا في هذه المرحلة التي تعيش فيها مختلف القطاعات التربوية تخبطا واضحا، بدءا من وزارة التربية التي يظهر ضياعها عبر قرارتها المتناقضة، وهنا حديثنا ليس في اطار الملامة، انما للتأكيد ان هذه المرحلة انتقالية واساليب التعامل معها جديدة.

اضاف” التعلّم عن بعد، على الرغم من مشاكله الكثيرة والمعروفة، شكل خشبة خلاص للتعليم في لبنان ولو لم يكن خلاصا كاملا وشافيا، وهنا نؤكد ان التعليم لن يعود كما كان حتى بعد انتهاء الجائحة، نحن امام فلسفة جديدة ومختلفة للتعليم”.
ولابد من الاشارة الى ان واقع التلميذ اللبناني اليوم هو صعب جدا، ومن المؤكد انه في هذه السنوات لن يحصل على المعارف والكفايات اللازمة من المنهاج، لذلك لا بد من اعادة النظر بواقع هذه المرحلة حتى لا يخسر التعليم في لبنان رونقه وتألقه..

 

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى