وارتكس خوشيان لـ”الوكالة العربية للأخبار”: نقدّر للحكومة دورها والصحة مشكورة

لتفعيل الداخلية حضورها فخطر الأمن الإجتماعي يدهمنا والأزمة الحقيقية ما بعد كورونا .. فالحذر

تشكل البلديات أساس العمل التوعوي الهادف في ظل تفشي وباء “فايروس كورونا” المستجد، حيث يعول على الدور المنوط بالبلديات ـ حوش موسى ـ عنجر، رغم ضعف الإمكانات المالية التي لا تزال تنتظرها منذ ثلاث سنوات، حيث البلديات لم تحصل على مستحقاتها المالية من الصندوق البلدي المستقل منذ العام  2017 ولا تزال قابعة في المالية العامة ولم يفرج عنها.

خوشيان

رئيس بلدية حوش موسى ـ عنجر، وارتكس خوشيان اعتبر في حديثٍ مع “الوكالة العربية للأخبار”، انه وسط الظروف القاهرة التي سببها وباء “فايروس كورونا”، فإننا كبلدية، ورغم الإمكانيات المالية الضيقة، أيادي الخير تفعل فعلها في تقديم يد العون والمساعدة للمحتاجين، فالبلدية عاجزة عن سد العجز وسط هذه المعاناة المستجدة، فالبلدة التي يفوق قاطنيها – إضافة للوافدين إليها من بيروت الذين فقدو أعمالهم ووظائفهم بفعل وباء كورونا -الـ6 آلاف نسمة يُشكلون نحو  1400 عائلة. فإننا كبلدية شكلنا لجنة طوارئ مهمتها المتابعة وتقديم المساعدة لهذه العائلات، وسط غياب تام للوزارات المعنية حتى الآن.

الإرث المالي

وفيما أبدى رئيس بلدية حوش موسى ـ عنجر وارتكس خوشيان تفهماً لما تواجهه الحكومة من أزمات مالية بسبب الإرث المالي المنهار الذي امتلكته، أشار أن أمله كبير بها وبالورشة الإصلاحية المالية والإقتصادية القائمة، مع أن هذه الورشة اصطدمت بمستجداء وباء فايروس كورونا، فالأولوية للمواجهة والتصدي لهذا المستجد.

تراكم الأعباء

وأكد خوشيان في حديثٍ إلى “الوكالة العربية للأخبار”، أن أعباء متراكمة استجدت علينا، حيث أوصل فايروس كورونا غالبية مجتمعاتنا إلى ما تحت خط الفقر. ففي عنجر هناك 1400 وحدة سكنية تسكنها عائلات اليوم، وتوقفت أشغال معظمها وتعطلت وظائفها. لذلك أننا اتبعنا معهم كبلدية جميع الإحتياطات الصحية اللازمة وفق توجيهات وزارة الصحة العامة التي لها الدور الفعال في تفعيل الإجراءات الصحية التي اعتمدناها، ونحن نشكرها على دورها وتوجيهاتها حفاظاً على صحة المواطنين.

معاناة .. إعفاءات

وأضاف، وسط تراكم هذه المعاناة، فقد عملنا على مجموعة إعفاءات مالية رأفةً بالمواطنين، حيث وصلت بنا الأمور أننا وصلنا إلى أزمة مالية لعدم توفر لدينا اموالا نقدية،واضطررنا ان تؤمن المواد اللازمة دون تسديد قيمتها بشكل كامل.

تحية لوزير الصحة

واكد خوشيان أننا لا ننتظر شيئاً من الدولة، لأنها مشلولة مادياً، فتراكم المشاكل الاقتصادية والمالية قائمة، فالحكومة على قدر استطاعتها تعمل، خاصة وزيري الصحة والداخلية الذين نرفع لهما التحية، فهم لم يقصروا، مطالباً وزير الداخلية بالحضور اكثر على الارض، من خلال لجان ومفتشين بالتنسيق مع البلديات، لان البلدية هي التي تمثل الدولة على الارض ضمن نطاقها.

مرآة الشعب

وقال، نحن كبلديات مرآة الشعب تجاه الجهات الرسمية، التي عليها رفدنا بالاموال، وهي مستحقات لنا على الدولة من الصندوق البلدي المستقل منذ العام 2017، أفرجوا عن تلك المسحقات لكي تقوم البلديات بدورها، خاصة في هذه الضروف الطارئة، مشيراً الى أن الازمة الحقيقية ستبدأ بعد الكرونا وليس الان، فالجوع سيبدأ بعد الكورونا، فضلاً عن الاحتجاجات المطلبية التي تتحضر لما بعد الكورونا.

ولفت انه في ظل انعدام القطاع الزراعي وقبله الصناعي والاقتصادي فخطر الامن الاجتماعي سيدهمنا بعد الانتهاء من ازمة كورونا.

تحذير ومخاطر داهمة

وختم وارتكس خوشيان على ضبط المواطنين بالبقاء في منازلهم ونحن ملزمين بتأمين متطلباتهم، فالكارثة التي نشهدها اليوم عالمية، وعلينا الاعتراف بالصعوبات التي تدهمنا وهي متعددة، املا بالانفراج الموعود، مع التحذير للمخاطر الناجمة ما بعد الإنتهاء من وباء فايروس.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى