والتقى الحبيبان

أيّها الخال العزيز…

سنوات طالت بيننا… وأنا أرمقك في الصّور و يجذبني بريق عينيك الطّاهرَتَيْن ويلوح طيفٌ لك في منامي لكنّي لم أبثّ إليك أيَّةَ كلمة…

أظنّ هذه الليلة حان وقت قطاف الكلام…

مباركٌ لك وصال حنان الأمومة… أخبرنا هل وصلت إليك؟

هل شكرتَ يَدَيْها اللتَيْن ما انفكّت تنظّف بهما ضريحك طيلة السّنوات الماضية؟

هل مسحتَ آلام السّنين الّتي كابَدَتْها بصمت وعنفوان؟

أبت أن ترحل إلّا بصمت دون أن تُتعب أحداً…

فأينما حلّت كانت هي المتألّقة الخدومة…

الليلة، أيّها الخال العزيز، عندنا طلب، نحن الأحفاد الّذين أبعدتنا الظّروف عن المواساة…

كُنْ لها الأنيس…

وأحسن ضيافتها…

فإنّ لك عند الله شأناً عظيماً…

جدّتي … في أمان اللّه

أنتِ اليوم بين يَدَيْ الرّؤوف الحنون الرّحمن الرّحيم

فهنيئاً

“أم محمد”

والتقى الحبيبين

بواسطة
أم محمد
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى