وعدَ فصدق فظفر

حين نتحدثُ عن البطولة والرجولة والصدق والشهامة وكلُ سمات وصفات وصنوف العزيمة والاصرار والتحدي، فنحنُ نتحدثُ عن رجلٍ من نسل الحسين (ع) الذي خرج دفاعاً عن الحق والدين والعقيدة. سماحةُ السيد حسن نصر الله ليس شخصيةً قوميةً أو قائداً فذّا بل قضيةٌ تستدعي التوقف والتأمل وأخذ العبر.

المجاهدُ الذي تصدح كلماته ومواقفه البطولية في ضمائر الأحراو والشرفاء. هو صاحب راية النصر، ان قال فعل، وان وعد صدق، وان جاهد ظفر. هو سيد_تموز، شهر البطولات والانتصارت العظيمة، داحر كلُ المشاريع الاستعمارية ومخططات العمالة والارتهان والبطولة.

سيدُ المقاومة لم يخرج يوماً دفاعاً عن شيعته، انما دفاعاً عن كل المستضعفين ونصرةً لكل المظلومين، أينما حلّوا. خرج ونهض ناصراً للسني الذي يذبح ويُكفّر، ودافع عن المسيحي الذي تهدمُ كنيسته ويعتدى عليها، وناضل لأجلِ الدروز وكل الأقليات. فهذا هو سيد المقاومة، سيدُ الانسانية وصوت الحق والعدل.

لسيد البطولة، لمحقق النصر في تموز وفي القلمون وحلب والقصير وجرود عرسال، له كل التحايا. أنت سيدي فينا خلود المجد وحكاية النصر والحاكم بالعدل. وخسِئ المطبّلون أن يطالوا من تراب نعليّك اللذان علّما عملاء العار والانصياع والتبعية أنهم ليسوا سوى دمىً رخيصة تباع وتشرى في أسواق النخاسة.

#انتصار_عرسال الذي جدد مواقف البطولة من جهادٍ وانتصارٍ وصدق الوعد بتحرير الأسرى، سيعلمُ الأجيال نهجاً جديداً من الكفاح والنضال ومقارعة الأعداء، وهو نفسُ النهج الذي سيمرغ أنوف العملاء وأسيادهم في مطامر الهزيمة والاندحار.

بقلم بتول عرندس

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى