وقفة تضامنية لحزب الله نصرة للأقصى والقدس عند جدار فاطمة فياض: هذا زمن المقاومين والمناضلين ومن يعتقد ان تحرير القدس وهم هو المخطئ

نظم حزب الله وقفة تضامنية نصرة للاقصى والقدس، في كفركلا عند جدار فاطمة على الحدود بمحاذاة السياج التقني الفاصل بين لبنان والاراضي الفلسطينية المحتلة، بمشاركة فعاليات منطقتي مرجعيون وحاصبيا، احتجاجا على قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لكيان العدو الاسرائيلي، تقدمهم النائبان قاسم هاشم وعلي فياض، رجال دين من مختلف الطوائف، رؤساء بلديات ومخاتير المنطقة، ممثلون عن القوى والاحزاب السياسية، ووفود شعبية من قرى وبلدات المنطقة، والهيئات النسائية في حزب الله، وقد حمل المشاركون اعلام لبنان وفلسطين ورايات حزب الله والقدس ولافتات منددة بالقرار الاميركي كما هتفوا ضد اميركا واسرائيل واحرقوا علميهما.

وبعد كلمات لرجال دين استنكروا القرار الاميركي، ومؤكدين وقوف الجميع مع الشعب الفلسطيني في مقاومته للعدو الاسرائيلي. القى النائب فياض كلمة قال فيها نراهن على الشعب الفلسطيني في الداخل لتحرير القدس، ونحن مقاومو لبنان والجنوبيون نقول لكل “الترامبيين” الذي يراهنون أو يتواطؤون على القضية الفلسطينية، بان هذا الزمن ليس زمنهم بل زمن المقاومين والمناضلين، كل من يعتقد ان تحرير القدس هو وهم هو الواهم والمخطئ، ونحن نعيده إلى ما انجزته المقاومة الاسلامية عندما هزمت العدو وحررت لبنان، ونحن في موقع نراهن على الشعب الفلسطيني في تحرير ارضه، الذي وعلى الرغم من الحروب التي شنتها كل الدول عليه خرج منتصرا ونجح في ترك القضية الفلسطينية حية.

وقال نحن معكم يا شعب فلسطين ونتطلع إلى ذلك اليوم الذي تعود فيه القضية الفلسطينة وعنوانها القدس، كعنوان موحد للامة، نخوض جميعا صراعاتنا تحت هذا اللواء لكي نتجاوز كل صراعاتنا الداخلية مهما تكن عناوينها ومبرراتها، في هذه الايام لقد جنت اميركا على نفسها فالقدس هزمت ترامب واميركا وبالامس بانت اميركا دولة معزولة.

كما كانت كلمة للنائب قاسم هاشم، نوه فيها، بوقوف الدول إلى جانب القضية الفلسطينية في الجمعية العمومية للامم المتحدة، مؤكدا على حق الشعب الفلسطيني في القدس عاصمة ابدية للفلسطينيين .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى