و السبع تنعام من حكامنا

من أين جاءت عبارة "والسبع تنعام"؟.

 

من أين جاءت عبارة “والسبع تنعام؟.

أيام “السفر برلك” عندما كان الذي يساق للجندية نادراً ما يرجع ، و كان هناك والي مصلح في الشام ، يريد الخير للمجتمع و في نفس الوقت ينفذ أوامر السلطان.

أتاه طلب من “الباب العالي” لسوق المزيد من الشباب للجندية ، فاجتمع مع و جهاء البلد ، و أتته فكرة أن يسوق الزعران و المشاغبين و ذوي السمعة السيئة للجندية فينظف البلد ، و في نفس الوقت ينفذ أوامر السلطان  ولكن كيف؟.

بالمداولة تم الإتفاق أن يذهب مختار كل حارة مع الجندرمة ليدلهم على الآدمي من السيئ ، عن طريق حيلة طريفة تلافياً لإحراج المختار أمام الأهالي ، فعندما يتم السؤال عن شخص إذا قال المختار : “والنعم منه” يكون آدمي ، و إن قال : “والسبع تنعام منه” يكون من الزعران ، وهكذا تم التنفيذ بنجاح.

و الآن يوجد في مجتمعنا الكثير من الناس و السبع تنعام منهم ، وما ننسى والسبع تنعام من حكّامنا ، والله لا ينعم عليهم لا دنيا ولا آخرة.

سفر برلك (نفير عام 1914)

سفر برلك:

(بالتركية: Seferberlik) وتعني:النفير العام والتأهب للحرب ، وهو فرمان أصدره السلطان العثماني “محمد رشاد” بتاريخ الثالث من آب/أغسطس 1914م، يعتبر كل شخص من مواليد ما بين (1869 ـ 1882) في أراضي الدولة العثمانية من المسلمين وغير المسلمين ، مطلوباً للخدمة العسكرية ، ويجب عليهم الإلتحاق بشعب تجنيدهم من تلقاء أنفسهم دون إنتظارهم التبليغات ، ويحق للمواطنين العثمانيين غير المسلمين دفع (30 ليرة ذهبية) بدلاً ، مقابل الإعفاء من الخدمة العسكرية ، فهو دعوة إلى الرجال الذين بلغت أعمارهم بين ( 15 حتى 45) سنة من رعايا الدولة العثمانية ، ومن بينهم رعايا البلاد العربية إلى الإلتحاق بالخدمة العسكرية الإجبارية ، وأطلق البغداديون عليها أيام الضيم والهلاك.

 

 

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى